تشكيل مستقبل منظمة الصحة العالمية في الإقليم: أصوات ممثلينا القُطريين
20 كانون الأول/ ديسمبر، القاهرة، مصر - في الفترة من 25 إلى 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، اجتمع ممثلو منظمة الصحة العالمية من جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط للتفكير في رؤيتهم المشتركة للصحة في ظل مشهد عالمي سريع التغيُّر، وتحديد مسارات عملية للانتقال من الرؤية إلى العمل، وتوجيه مهمة المنظمة في مختلف البيئات.
وتركزت المناقشات على الكيفية التي يمكن بها للمنظمة أن تظل ملائمة للغرض الذي أنشئت من أجله، وأن تفي بولايتها في ظل التحديات المستجدة، وأن تحقق النجاح من خلال برامج صحية متكاملة، وتعزيز المساءلة، والتعاون بين البلدان.
وفيما يلي ما قاله ممثلو المنظمة القُطريون عن أولوياتهم للعام القادم.
إدوين سينيزا سلفادور، ممثل منظمة الصحة العالمية في أفغانستان
إدوين سينيزا سلفادور، ممثل منظمة الصحة العالمية في أفغانستان "ستكون مبادراتنا الرئيسية الثلاثة هي أولويتنا، وذلك من خلال بناء سلسلة إمداد قادرة على الصمود، وإعادة بناء القوى العاملة الصحية، والتصدي لتعاطي مواد الإدمان من خلال حلول منهجية".
جومانا هرمز، ممثلة منظمة الصحة العالمية في جيبوتي
"في عام 2026، تتمثل أولويتي في قيادة جيبوتي نحو نظام صحي قادر على الصمود، يعززه التمويل الصحي المحلي المستدام وتقليل الاعتماد على المانحين الدوليين للخدمات الصحية الأساسية".
نعمة سعيد عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر
"هدفي هو جعل هذا المكتب أفضل مكتب في الإقليم، فلدينا الموهبة ويمكننا القيادة."
عوض مطرية، القائم بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في جمهورية إيران الإسلامية
"في عام 2026، تتمثل الأولوية القصوى للمكتب القُطري في إيران في ضمان التنفيذ الكامل لأنشطة الميزانية البرمجية للثنائية 2026-2027 على الرغم من التحديات الناجمة عن العقوبات الاقتصادية، وذلك من خلال التعاون المبتكر مع وزارة الصحة والتعليم الطبي وفريق الأمم المتحدة القُطري والمراكز المتعاونة والشركاء".
جميلة الراعبي، ممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق
"ينصَبُّ تركيزي على مساعدة العراق على الانتقال من المساعدات الطارئة إلى التنمية، والنهوض بالتغطية الصحية الشاملة مع البقاء على أهبة الاستعداد للتهديدات الصحية العامة".
إيمان الشنقيطي، ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأردن
"في عام 2026، لا نزال ملتزمين بتوسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة، والنهوض باستخدام التكنولوجيا الرقمية في مجال الصحة، وتعزيز التأهب لحالات الطوارئ. وتتمثل أولويتنا في تحويل المبادرات الرئيسية التي أطلقتها المديرة الإقليمية إلى مكاسب ملموسة".
أسد حفيظ، ممثل منظمة الصحة العالمية في الكويت، والقائم بأعمال ممثل المنظمة في البحرين
"على مدار العام الماضي، شهدت منظمة الصحة العالمية عملية رئيسية لتحديد الأولويات وإعادة المواءمة. وبوصفنا قادة في مجال الصحة العامة، يجب علينا أن نتكيف مع المشهد الإقليمي والعالمي الذي لا يتوقف عن التغيُّر".
الدكتور عبد الناصر أبو بكر، ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان
"بعد عام شاق، نعمل على إعادة مواءمة الأولويات لتلبية احتياجات لبنان وسط حالة طوارئ ممتدة، وتحقيق التوازن بين القدرة والطلب"./p>
أحمد زويتن، ممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا، والقائم بأعمال ممثل المنظمة في تونس
"إننا نعزز النُّظُم الصحية والتأهب لحالات الطوارئ، وذلك من خلال تقييم المخاطر، والتخطيط للطوارئ والاستعداد لها، وفي الوقت نفسه نعمل على تلبية احتياجات اللاجئين والمهاجرين [في ليبيا]".
"يسمح لنا النظام الصحي القوي في تونس بالتركيز على الحوكمة، وإحياء الحوارات المجتمعية، والنهوض بتمويل الصحة والتحول الرقمي".
منذر لطيف، القائم بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في المغرب
"أنا ملتزم بدعم الإصلاحات الصحية الجارية في المغرب".
جان جبور، ممثل منظمة الصحة العالمية في عُمان
"«إن تحديد الأولويات أمر أساسي في ظل محدودية الموارد، وهذا يعني ضرورة المواءمة بين الدعم التقني والخطط الصحية الوطنية في سلطنة عُمان».
دابينغ لو، ممثل منظمة الصحة العالمية في باكستان
"أولويتي هي مواصلة القيادة وتقديم الدعم لنقطع الميل الأخير في رحلة استئصال شلل الأطفال، والنهوض بالتغطية الصحية الشاملة، والاستعداد للطوارئ الصحية".
ريانة بوحاقة، ممثلة منظمة الصحة العالمية في قطر
«تتمثل أولويتي في توجيه قطر خلال تنفيذ استراتيجيتها الوطنية الثالثة للصحة بما يتماشى مع برنامج العمل العام الرابع عشر للفترة 2025-2028، مع التركيز على الابتكار».
أدهم إسماعيل، ممثل منظمة الصحة العالمية في المملكة العربية السعودية
"في عام 2026، سنحافظ على الزخم اللازم للحد من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور على الطرق، وندعم التميز في المدن الصحية، وسنُسهم في مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات على مستوى العالم".
راينهيلد فان دي فيردت، ممثل منظمة الصحة العالمية في الصومال
"في الوقت الذي يواجه فيه الصومال تحولات كبيرة في عام 2026، من الضروري أن نواصل التركيز على احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا وأن نضمن حصولهم على خدمات صحية عالية الجودة".
شبل صحباني، ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان
"في ظل شح الموارد وتزايد الاحتياجات، يجب أن نركز أكثر على الجانب التنفيذي، وأن ندمج الصحة في جميع القطاعات، وأن نحشد الأموال بفعالية أكبر".
كريستينا بيثكي، القائمة بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في الجمهورية العربية السورية
«لقد كان للتضامن الذي أبداه المكتب الإقليمي مع سوريا أهمية حيوية. ونهدف في عام 2026 وما بعده إلى تعزيز التعافي والانتقال إلى التنمية وإعادة بناء النظم الصحية مع الشركاء الوطنيين".
سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن
"تتمثل أولويتنا الرئيسية في إنقاذ حياة الفئات الأكثر ضعفًا".
ريتشارد بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة
"في عام 2026، ستواصل منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة دعمها الصحي الإنساني الكبير، وستوسّع نطاق أنشطتها في مجال التعافي المبكر وإعادة التأهيل والإعمار في غزة، وبدرجة أقل في الضفة الغربية".
وخلال المعتكف، شارك الممثلون القُطريون والمديرون والزملاء الإقليميون في حلقات النقاش والعمل الجماعي التفاعلي لتحديد التحديات الخاصة بكل بلد، وتبادل أفضل الممارسات، وبحث الحلول العملية.
وقد اختُتِم المعتكف، الذي تناول أكثر من 15 موضوعًا رئيسيًا، بالاتفاق على الإجراءات والخطوات التالية التي تهدف إلى تعزيز الدعم المُقدَّم إلى المكاتب القُطرية وضمان تحقيق نتائج ملموسة في الإقليم.
نعمل معًا من أجل التمتع بالصحة في مرحلة الشيخوخة

في الفترة من 8 إلى 10 كانون الأول/ ديسمبر 2025، عقدت وزارة الصحة العامة القطرية ومنظمة الصحة العالمية حلقة عمل لتدريب المدربين على بناء القدرات في مجال الرعاية المتكاملة للمسنين لمشاركين من مصر والأردن وباكستان. وقد حظيت حلقة العمل هذه برعاية كريمة من معالي وزير الصحة العامة السيد منصور بن سعد آل محمود.
ويُعدّ إدخال الرعاية المتكاملة للمسنين في البلدان عنصرًا رئيسيًا في خطة عمل مؤسسة حمد الطبية، وهي مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية في مجال التمتع بالصحة في مرحلة الشيخوخة والخَرَف في قطر من أجل بناء القدرات لتنفيذ العقد العالمي للتمتع بالصحة في مرحلة الشيخوخة (2021-2030). ويُعد البرنامج، الذي بدأ العمل به في عام 2022، نموذجًا مهمًا للتكامل والتعاون بين الأطراف المعنية الرئيسية، مثل مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية في قطر. ومن خلال العمل معًا، تساعد هذه المؤسسات على ترجمة أُطر عمل المنظمة إلى خدمات ملائمة للاحتياجات المحلية وتركز على الأشخاص وتعكس أفضل الممارسات الدولية.
وقدَّمت حلقة العمل، التي دعمتها المستويات الثلاثة للمنظمة - وهي المقر الرئيسي والمكتب الإقليمي لشرق المتوسط وأربعة مكاتب قُطرية - مثالًا على التضامن والقدرة على الصمود والاستجابة وسط الأزمة المالية التي تواجه المنظمة. وعلى الرغم من التخفيضات العالمية الأخيرة في المعونات الصحية الخارجية، تواصل المنظمة تقديم الدعم التقني للمبادرات الأساسية لتزويد القوى العاملة الصحية بالمعارف والأدوات اللازمة لتقديم رعاية شاملة ومنسقة لكبار السن.
وجمعت حلقة العمل مسؤولين تقنيين من أربع دول أعضاء في إقليم شرق المتوسط، بالإضافة إلى مسؤولي التنسيق التابعين للمنظمة من مصر والأردن وباكستان، وعكست التزامًا مشتركًا بتعزيز الرعاية المتكاملة التي تركز على الأشخاص لكبار السن في جميع أنحاء الإقليم.
وتولَّت الدكتورة هنادي الحمد، قائدة الاستراتيجية الوطنية للتمتع بالصحة في مرحلة الشيخوخة بوزارة الصحة العامة ورئيسة إدارة طب الشيخوخة والرعاية الطويلة الأجل في مؤسسة حمد الطبية، رئاسة فريق المركز المتعاون. وعملت الدكتورة يوكا سومي والدكتور ماتيو سيساري من المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية، والدكتورة سمر الفقي من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، جنبًا إلى جنب مع المركز المتعاون لإعداد منهج حلقة العمل.
وتُسلِّط الدكتورة ريانة أحمد بوحاقة، ممثلة منظمة الصحة العالمية في قطر، الضوء على أن التدريب قدَّم نموذجًا مُهمًا للشراكة ونموذجًا ناجحًا للتعاون بين البلدان. ويتيح نهج تدريب المدربين تطبيق مبدأ الرعاية المتكاملة للمسنين على مراحل داخل كل بلد، بدعم من جهات التنسيق التابعة للمكاتب القُطرية التابعة للمنظمة والمشاركين من المؤسسات الوطنية.
ويجمع التعاون الجاري بين قطر والمنظمة والبلدان الشريكة بين الخبرة العالمية والدعم التقني الإقليمي والالتزام الوطني للنهوض بالرعاية المتكاملة ذات الجودة العالية لكبار السن في الإقليم.
منظمة الصحة العالمية تحذّر من زيادة خطيرة في الهجمات على الرعاية الصحية في السودان
بورتسودان/ القاهرة/ جنيف، 19 كانون الأول/ ديسمبر 2025 - تحذّر منظمة الصحة العالمية من أن الهجمات على مرافق الرعاية الصحية في السودان صارت أشد فتكًا وأكثر انتشارًا، الأمر الذي يحرم السكان من الوصول إلى الخدمات المُنقذِة للحياة، ويعرّض العاملين الصحيين والعمليات الإنسانية لمخاطر جسيمة.
ومنذ اندلاع النزاع في نيسان/ أبريل 2023، تحقّقت منظمة الصحة العالمية من وقوع 201 هجوم على مرافق الرعاية الصحية في السودان، وقد نجم عن تلك الهجمات 1858 حالة وفاة و490 إصابة. وخلال عام 2025 وحده، تم توثيق 65 هجومًا، الأمر الذي تسبب في أكثر من 1620 وفاة و276 إصابة. وتمثل هذه الوفيات أكثر من 80% من إجمالي الوفيات الناجمة عن الهجمات على الرعاية الصحية، التي تحققت منها منظمة الصحة العالمية في حالات الطوارئ الإنسانية المعقدة في عام 2025 على مستوى العالم.
وقال الدكتور شبل صهباني، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في السودان: "إن الهجمات على الرعاية الصحية في السودان صارت أشد فتكًا والأمر في تصاعد وازدياد، ما يفاقم تقويض إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية في وقت تشتد فيه الحاجة إليها. ولقد واصل العاملون الصحيون تقديم الخدمات الصحية بشجاعة وتفانٍ استثنائيين في ظروف بالغة الصعوبة. ويجب تأمين الحماية لهؤلاء المتفانين، لا أن يتعرضوا للقصف أو الاحتجاز".
ووقع آخر هذه الحوادث في 14 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، وفيه قُتل تسعة من العاملين الصحيين وأُصيب 17 آخرون في هجوم استهدف مستشفى في الدلنج، وهي مدينة تقع في ولاية جنوب كردفان. والدلنج مركز إداري وصحي رئيسي للمجتمعات المحيطة، إذ يقدم العاملون الصحيون هناك خدمات إحالة بالغة الأهمية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، وتحديدًا في 4 كانون الأول/ ديسمبر، وقع هجوم على روضة أطفال ومستشفى كالوجي الريفي في جنوب كردفان، ما أسفر عن مقتل 114 شخصًا - منهم 60 طفلًا على الأقل - وإصابة 35 آخرين. وبينما كان العاملون الصحيون يعالجون المصابين وقع الهجوم على المستشفى، الذي يمثل مرفق إحالة رئيسيًا للمجتمعات الريفية المحيطة. ولقد تم إجلاء المرضى المصابين إلى مستشفى أبو جبيهة وسط إطلاق نار مستمر.
وفي دارفور، لا يزال العنف والهجمات المتكررة على الرعاية الصحية يعرقلان الوصول إلى الخدمات. وأفادت تقارير صادرة في مطلع كانون الأول/ديسمبر باحتجاز ما لا يقل عن 70 من العاملين الصحيين، إلى جانب نحو 5000 مدني في نيالا، بولاية جنوب دارفور. وجاء هذا الحادث في أعقاب هجمات متعددة على مرافق صحية في الفاشر خلال تشرين الأول/ أكتوبر 2025، ومنها هجمات متعمّدة على مستشفى للولادة أسفرت عن مقتل أكثر من 460 مريضًا وأفرادًا من أسرهم ومدنيين آخرين، إضافة إلى اختطاف ستة عاملين صحيين من الفاشر ومحليات محيطة بها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
تطالب منظمة الصحة العالمية بالوقف الفوري للهجمات على المدنيين والعاملين الصحيين والمرافق الصحية والعمليات الإنسانية في السودان، وتحث جميع الأطراف على ضمان وصول إنساني آمن وسريع ودون عوائق، عملاً بمقتضيات القانون الإنساني الدولي.
لقد حان الوقت أن ينعم شعب السودان بالسلام بعد طول انتظار.
منظمة الصحة العالمية والمرفق الدولي لشراء الأدوية يتشاركان من أجل توسيع نطاق الإتاحة المُنصِفة للمنتجات الصحية المنقذة للحياة في إقليم شرق المتوسط
26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، القاهرة، مصر - وقَّع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والمرفق الدولي لشراء الأدوية على خطاب تفاهم مشترك في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 لمواصلة التعاون لضمان الإتاحة المُنصِفة للمنتجات والخدمات الصحية الميسورة التكلفة والمراعية للاحتياجات والمضمونة الجودة في المجالات ذات الأولوية، ومنها فيروس العوز المناعي البشري والسل والملاريا وصحة المرأة - بما في ذلك سرطان عنق الرحم - والتهاب الكبد. وسيشمل التعاون أيضًا مجالات أخرى ذات اهتمام مشترك، مثل توسيع نطاق تصنيع المنتجات الصحية وتحسين إتاحة الأكسجين الطبي.
المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتورة حنان حسن بلخي والدكتور فيليب دونيتون، المدير التنفيذي للمرفق الدولي لشراء الأدوية، أثناء توقيع رسالة تفاهم مشترك لمواصلة التعاون بين المنظمة والمرفق.
وتُعدّ الشراكة بين المكتب الإقليمي والمرفق الدولي لشراء الأدوية خطوة مهمة نحو تعزيز الإتاحة المنصفة للمنتجات والخدمات الصحية المنقذة للحياة. ومن شأن هذا التعاون أن يُعزِّز الخبرة التقنية والموارد والالتزام المشترك بالأولويات الإقليمية، ومنها:
إتاحة منتجات وخدمات صحية ميسورة التكلفة وقابلة للتكييف لتلائم الاحتياجات ومضمونة الجودة للوقاية من سرطان عنق الرحم وفيروس العوز المناعي البشري والتهاب الكبد والأمراض المنقولة جنسيًا والملاريا والأمراض المنقولة بالنواقل والسُّل وصحة الأمهات، والتدبير العلاجي لهذه الأمراض؛
تصنيع المنتجات الصحية على الصعيدين الإقليمي والمحلي؛
تحسين إتاحة الأكسجين الطبي للأطفال والبالغين.
وقالت الدكتورة حنان بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "يُعد التوقيع على خطاب التفاهم المتبادل خطوة مهمة على طريق تعزيز تعاوننا المشترك لإتاحة المنتجات والخدمات الصحية المنقذة للأرواح للجميع، في كل مكان في شتى أنحاء إقليم شرق المتوسط. وتستند هذه الشراكة إلى هدف راسخ يجمع بيننا، ألا وهو: ضمان وصول الأدوية والمنتجات الصحية الميسورة التكلفة والمضمونة الجودة والمصممة خصوصًا، وآليات تقديم الخدمات المبتكرة إلى من هم في أمسِّ الحاجة إليها في الوقت المناسب".
وقال الدكتور فيليب دونيتون، المدير التنفيذي للمرفق الدولي لشراء الأدوية: "إن العمل مع منظمة الصحة العالمية على المستوى الإقليمي يتيح لنا ترجمة الابتكار العالمي إلى أثر ملموس على المستوى القُطري. وسندعم من خلال هذا التعاون تقوية نُظُم الشراء، وتعزيز قدرة سلاسل الإمداد على الصمود، وتحسين إتاحة المنتجات الصحية المضمونة الجودة - لا سيما للنساء والأطفال والسكان المحرومين من الخدمات في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط".
ومن شأن التعاون بين المنظمة والمرفق إحراز تقدم في المبادرة الإقليمية الرئيسية للمنظمة بشأن توسيع نطاق الإتاحة المُنصِفة للمنتجات الطبية من خلال تعزيز نُظُم الشراء، ودعم التصنيع الإقليمي، وتحسين إتاحة التكنولوجيات الصحية الأساسية المضمونة الجودة في جميع أنحاء الإقليم.