الخاتمة
كان عام 2015، دونما شك، عاماً مشحوناً بتحديات جسام واجهتها الدول الأعضاء وأعمال المنظمة في الإقليم، كما كان عاماً للإنجازات. وبرغم ذلك، وبسبب وضوح الرؤيا حول الاحتياجات والقدرة على مضاعفة جهودنا الجماعية،
تنفيذ الإصلاحات الإدارية لمنظمة الصحة العالمية
البرامج ووضع الأولويات
واصَلَت المنظمة تعزيز تنفيذها للإصلاح في مجالَيْ استراتيجية البرامج ووضع الأولويات، بهدف تحسين الحصائل الصحية على الصعيدين العالمي والإقليمي من خلال التركيز على ما تتمتع به المنظمة من مزايا نسبية.
التأهُّب للطوارئ والاستجابة لها
لمحة عامة
شهد عام 2015 تدهوراً كبيراً في الوضع الإنساني في إقليم شرق المتوسط. فالأزمة في اليمن تم تصنيفها من قِبَل الأمم المتحدة، في تموز/يوليو 2015، كطارئة من المستوى الثالث، ما يجعل الإقليم
الأمراض السارية
الأمن الصحي واللوائح الصحية الدولية
ما يزال معدَّل الإصابة بالأمراض المستجدَّة، وتلك التي تعاود الظهور، يتصاعد في هذا الإقليم، الأمر الذي تؤكِّده حقيقة أن نصف عدد بلدان الإقليم قد أبلغ عن معدّل مرتفع
الصفحة 46 من 138