هشاشة العظام
أول أكسيد الكربون هو الغاز السام الرئيسي في دخان عوادم السيارات ودخان التبغ، وهو يرتبط بالدم بسهولة أكبر بكثير من الأكسجين، فيقلل قدرة الدم على حمل الأكسجين لدى متعاطي التبغ بشراهة بنسبة تصل إلى 15٪. ونتيجة لذلك، تفقد عظام متعاطي التبغ الكثافة، وتنكسر بسهولة أكبر، وتستغرق وقتا أطول في الشفاء تزيد بمقدار يصل إلى 80٪. ويكون المتعاطون للتبغ أيضا أكثر عرضة لمشاكل الظهر: فقد بينت دراسة أن عمال المصانع الذين يتعاطون التبغ أكثر عرضة لآلام الظهر بعد الإصابة بمقدار خمس مرات.
مرض القلب
تقع وفاة واحدة من كل ثلاثة وفيات في العالم نتيجة للأمراض القلبية الوعائية. ويعد تعاطي التبغ واحداً من أكبر عوامل الخطر للأمراض القلبية الوعائية. وهذه الأمراض تقتل أكثر من مليون شخص سنويا في البلدان النامية. وتقتل الأمراض القلبية الوعائية المرتبطة بالتبغ أكثر من 600000 شخص سنويا في البلدان المتقدمة. وتعاطي التبغ يجعل القلب ينبض أسرع، ويرفع ضغط الدم، و يزيد من خطر الإصابة بفرط ضغط الدم وانسداد الشرايين، ويسبب في نهاية المطاف النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
قرحة المعدة
يقلل تعاطي التبغ من المقاومة ضد البكتيريا المسببة لقرحة المعدة. كما أنه يعوق قدرة المعدة على معادلة الحامض بعد وجبة الطعام، مما يترك الحامض لينخر في بطانة المعدة. كما أن قرحة المعدة لدى متعاطي التبغ تكون أصعب علاجاً وأكثر تكراراً.