الخسائر الصحية للتبغ

التجاعيد

إن تعاطي التبغ يسبب ظهور التجاعيد وهرم الجلد مبكراً من خلال اهتراء البروتينات التي تعطيه المرونة، واستنفاد فيتامين (أ)، وتقييد تدفق الدم. ويكون جلد متعاطي التبغ جافاً، وشبيها بالجلد الصناعي ومحفورا وبه خطوط صغيرة، وخصوصا حول الشفتين والعينين.

فقدان السمع

لأن تعاطي التبغ يرسب لويحات على جدران الأوعية الدموية، فيخفض تدفق الدم إلى الأذن الداخلية، وبذلك يمكن أن يفقد متعاطو التبغ السمع مبكراً عن غير المتعاطين للتبغ، وهم أيضاً أكثر عرضة لفقدان السمع نتيجة لالتهابات الأذن أو الضجيج العالي. كما أن متعاطي التبغ أكثر عرضة بثلاث مرات من غير المتعاطين للإصابة بالتهابات الأذن الوسطى التي يمكن أن تؤدي إلى مزيد من المضاعفات، مثل التهاب السحايا و شلل في الوجه.

تسوس الأسنان

يتداخل تعاطي التبغ مع كيمياء الفم، ويرسب الكثير من اللويحات في الفم، ويؤدي إلى اصفرار الأسنان، ويساهم في تسوسها؛ ويكون متعاطو التبغ أكثر عرضة لفقدان أسنانهم بمقدار مرة ونصف مقارنة بغير المتعاطين له.

انتفاخ الرئة (النفاخ)

بالإضافة إلى سرطان الرئة، يسبب تعاطي التبغ انتفاخ الرئة (النفاخ)، وهو تورم وتمزق في الحويصلات الهوائية للرئة يقلل من قدرة الرئتين على استيعاب الأوكسجين وطرد ثاني أكسيد الكربون. وفي الحالات القصوى، يجرى بضع الرغامي للسماح للمريض بأن يتنفس. ويتم قطع فتحة في القصبة الهوائية كمنفسة لإجبار الهواء من الوصول إلى الرئتين.

ويؤدي التهاب الشعب الهوائية المزمن إلى تراكم مخاط مليئ بالقيح، مما يؤدي إلى سعال مؤلم وصعوبة في التنفس.