رؤية 2023

طباعة PDF

PDF

Vision 2023 - Eastern Mediterranean Region

الرؤية

توفير‭ ‬الصحة1 للجميع‭ ‬وبالجميع‭ ‬كي‭ ‬يستطيع‭ ‬كل‭ ‬شخص‭ ‬في‭ ‬إقليم‭ ‬شرق‭ ‬المتوسط‭ ‬أن‭ ‬ينعم‭ ‬بحياة‭ ‬أفضل‭.‬

المهمة

أن‭ ‬نسعى‭ ‬سعياً‭ ‬جماعياً‭ ‬دؤوباً‭ ‬ونُسرِّع‭ ‬وتيرة‭ ‬التقدُّم‭ ‬نحو‭ ‬توفير‭ ‬الصحة‭ ‬والعافية‭ ‬لشعوب‭ ‬إقليم‭ ‬شرق‭ ‬المتوسط‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اغتنام‭ ‬جميع‭ ‬الفرص‭ ‬وحشد‭ ‬جميع‭ ‬المقوِّمات‭ ‬الإقليمية‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬المهمة‭ ‬العالمية‭ ‬للمنظمة‭ ‬كما‭ ‬حددها‭ ‬برنامج‭ ‬العمل‭ ‬العام‭ ‬الثالث‭ ‬عشر‭: ‬تعزيز‭ ‬الصحة،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬العالم،‭ ‬وخدمة‭ ‬الضعفاء‭. ‬

مقدمة

يتسم‭ ‬إقليم‭ ‬شرق‭ ‬المتوسط‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أقاليم‭ ‬العالم‭ ‬بالديناميكية‭ ‬والتنوع،‭ ‬ويواجه‭ ‬ظروفاً‭ ‬اجتماعية‭ ‬واقتصادية‭ ‬وديمُغرافية‭ ‬صعبة‭. ‬وتدعم‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬ما‭ ‬تبذله‭ ‬البلدان‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬متواصلة‭ ‬للتحرُّك‭ ‬صَوْب‭ ‬توفير‭ ‬الصحة‭ ‬للجميع‭ ‬وبالجميع،‭ ‬وتستند‭ ‬إلى‭ ‬خارطة‭ ‬الطريق‭ ‬لعمل‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬في‭ ‬إقليم‭ ‬شرق‭ ‬المتوسط‭ ‬2023‭-‬2017 ،‭ ‬التي‭ ‬عُرِضت‭ ‬على‭ ‬الدورة‭ ‬الرابعة‭ ‬والستين‭ ‬للّجنة‭ ‬الإقليمية‭ ‬لشرق‭ ‬المتوسط‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬.2017‭‬وترتكز‭ ‬الرؤية‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يلي‭ ‬وتُسهم‭ ‬في‭ ‬تنفيذه‭: ‬

برنامج‭ ‬العمل‭ ‬العام‭ ‬الثالث‭ ‬عشر‭ ‬للمنظمة، ‭ ‬2023-‬2019

خطة‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬لعام ‭ ‬2030

خطة‭ ‬العمل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الإنسانية2

إصلاح‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة

وإقليم‭ ‬شرق‭ ‬المتوسط‭ ‬غني‭ ‬بالمقوِّمات‭ ‬والفرص‭ ‬الثقافية‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تُسهِم‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬صحة‭ ‬أفضل‭. ‬ونَنْعَم‭ ‬في‭ ‬الإقليم‭ ‬بقيمتيّ‭ ‬المشاركة‭ ‬والتضامن‭ ‬اللتين‭ ‬تتمحوران‭ ‬حول‭ ‬المجتمع،‭ ‬وبأعداد‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬الواثق‭ ‬والطموح،‭ ‬وبتراث‭ ‬فكري‭ ‬عريق،‭ ‬وبنسيج‭ ‬اجتماعي‭ ‬قوي‭ ‬يُعزِّز‭ ‬المنصات‭ ‬والشراكات‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬إعطاء‭ ‬صوت‭ ‬لمَنْ‭ ‬لا‭ ‬صوت‭ ‬لهم‭. ‬

وتختلف‭ ‬بلدان‭ ‬الإقليم‭ ‬اختلافاً‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الدخل،‭ ‬فمنها‭ ‬أعلى‭ ‬بلدان‭ ‬العالم‭ ‬دخلاً‭ ‬وبه‭ ‬أيضاً‭ ‬أقلها‭ ‬دخلاً‭. ‬وبينما‭ ‬يتمتع‭ ‬بعضها‭ ‬بأحدث‭ ‬التكنولوجيات،‭ ‬تفتقر‭ ‬بلدان‭ ‬أخرى‭ ‬إلى‭ ‬المياه‭ ‬وخدمات‭ ‬الإصحاح‭ ‬والكهرباء‭. ‬ولا تزال‭ ‬بعض‭ ‬البلدان‭ ‬تناضل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مكافحة‭ ‬الأمراض‭ ‬المعدية،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تواجه‭ ‬بلدان‭ ‬أخرى‭ ‬تهديداً‭ ‬أكبر‭ ‬ناجماً‭ ‬عن‭ ‬الأمراض‭ ‬غير‭ ‬السارية‭ ‬المزمنة‭. ‬وقد‭ ‬قوَّض‭ ‬الفقر،‭ ‬والنزاع،‭ ‬وأنماط‭ ‬الحياة‭ ‬غير‭ ‬الصحية،‭ ‬وتدهور‭ ‬البيئة‭ ‬الجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬لتقليص‭ ‬حالات‭ ‬المرض‭ ‬والإعاقة‭ ‬والوفيات‭ ‬والوقاية‭ ‬منها‭. ‬

وأصبحت‭ ‬الأزمات‭ ‬سمةً‭ ‬مميزةً‭ ‬للإقليم،‭ ‬فهي‭ ‬تؤثر‭ ‬تأثيراً‭ ‬مباشراً‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬ثلثي‭ ‬بلدانه‭. ‬وقد‭ ‬تفاقمت‭ ‬حدة‭ ‬هذه‭ ‬الأزمات‭ ‬بسبب‭ ‬هجرة‭ ‬ذوي‭ ‬الكفاءة،‭ ‬فتسبب‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬عواقب‭ ‬وخيمة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬على‭ ‬الحياة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والصحة‭ ‬مثل‭: ‬نُظُم‭ ‬صحية‭ ‬أصابها‭ ‬خلل‭ ‬شديد،‭ ‬ومؤشرات‭ ‬صحية‭ ‬متراجعة،‭ ‬ومؤسسات‭ ‬هشة‭ ‬ومُهدَّمة،‭ ‬وعودة‭ ‬ظهور‭ ‬مسببات‭ ‬الأمراض‭ ‬الشديدة‭ ‬الخطورة‭. ‬وفي‭ ‬بعض‭ ‬البلدان،‭ ‬أضاعت‭ ‬حالات‭ ‬الطوارئ‭ ‬المكاسب‭ ‬الصحية‭ ‬التي‭ ‬تحققت‭ ‬بشق‭ ‬الأنفس‭ ‬في‭ ‬العقود‭ ‬السابقة‭. ‬والفئات‭ ‬الضعيفة،‭ ‬مثل‭ ‬النساء‭ ‬والأطفال‭ ‬والأشخاص‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬والنازحين‭ ‬واللاجئين‭ ‬والمهاجرين‭ ‬والجماعات‭ ‬البدوية‭ ‬وسكان‭ ‬الأحياء‭ ‬الفقيرة‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬الريفية‭ ‬والحضرية،‭ ‬مُعرَّضةٌ‭ ‬بصفة‭ ‬خاصة‭ ‬لآثار‭ ‬حالات‭ ‬الطوارئ‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬ارتفاع‭ ‬مستوى‭ ‬انعدام‭ ‬الأمن‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬تعقيد‭ ‬الجهود‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬استئصال‭ ‬شلل‭ ‬الأطفال‭ ‬في‭ ‬الإقليم،‭ ‬الذي‭ ‬يضم‭ ‬البلدين‭ ‬الوحيدين‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬اللذين‭ ‬لا‭ ‬يزالان‭ ‬يبلغان‭ ‬عن‭ ‬حالات‭ ‬شلل‭ ‬الأطفال‭ ‬البري‭.‬

وينبغي‭ ‬للمنظمة،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬فيها‭ ‬وشركائها‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الصحة،‭ ‬أن‭ ‬تضمن‭ ‬استمرارها‭ ‬كسلطة‭ ‬موثوق‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الصحة‭ ‬العامة،‭ ‬وأن‭ ‬تكون‭ ‬مؤهلةً‭ ‬تماماً‭ ‬لدعم‭ ‬البلدان‭ ‬في‭ ‬التصدي‭ ‬لهذه‭ ‬التحديات‭. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬تحقيقه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تركيز‭ ‬الجهود‭ ‬على‭ ‬أربع‭ ‬أولويات‭ ‬استراتيجية‭ ‬إقليمية‭ ‬شاملة،‭ ‬وإحداث‭ ‬تحولٍ‭ ‬في‭ ‬طريقة‭ ‬تعاملنا‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬التحديات،‭ ‬مع‭ ‬التمسك‭ ‬بمبادئ‭ ‬المنظمة‭ ‬الخاصة‭ ‬بالحق‭ ‬في‭ ‬الصحة‭ ‬ومسؤولية‭ ‬الحكومات‭ ‬عن‭ ‬صحة‭ ‬شعوبها‭.‬3

الأولويات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الإقليمية

  1. توسيع‭ ‬نطاق‭ ‬التغطية‭ ‬الصحية‭ ‬الشاملة‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬بناء‭ ‬نُظُم‭ ‬صحية‭ ‬مُنصِفة‭ ‬وقادرة‭ ‬على‭ ‬الصمود‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬الأولية،‭ ‬ونهجٍ‭ ‬يركِّز‭ ‬على‭ ‬الناس،‭ ‬وخدمات‭ ‬جيدة‭ ‬ومأمونة؛‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬توصيات‭ ‬إعلان‭ ‬صلالة‭ ‬بشأن‭ ‬التغطية‭ ‬الصحية‭ ‬الشاملة‭ ‬لعام‭ ‬2018؛‭ ‬وضمان‭ ‬استفادة‭ ‬ما لا‮ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬شخص‭ ‬آخر‭ ‬من‭ ‬التغطية‭ ‬الصحية‭ ‬الشاملة‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2023‭.‬‭ ‬
  2. التصدِّي‭ ‬للطوارئ‭ ‬الصحية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التنبؤ،‭ ‬والتأهُّب‭ ‬الشامل،‭ ‬والاستجابة‭ ‬السريعة،‭ ‬والتعافي‭ ‬المُخطَّط‭ ‬جيداً،‭ ‬مع‭ ‬الاسترشاد‭ ‬بالصلة‭ ‬التي‭ ‬تربط‭ ‬بين‭ ‬العمل‭ ‬الإنساني‭ ‬والتنمية‭ ‬والسلام؛‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬ضمان‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الخدمات‭ ‬الصحية‭ ‬خلال‭ ‬حالات‭ ‬الطوارئ،‭ ‬والشروع‭ ‬في‭ ‬التعافي‭ ‬المبكر،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الانتقال‭ ‬إلى‭ ‬الصحة‭ ‬وتوطيد‭ ‬السلام‭.‬‭.‬
  3. تعزيز‭ ‬صحة‭ ‬الفئات‭ ‬السكانية‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬إدماج‭ ‬الصحة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬السياسات،‭ ‬والعمل‭ ‬المتعدد‭ ‬القطاعات،‭ ‬والمشاركة‭ ‬المجتمعية‭ ‬والشراكات‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬معالجة‭ ‬المحدِّدات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬للصحة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬مراحل‭ ‬الحياة،‭ ‬والتصدِّي‭ ‬لعوامل‭ ‬الخطر‭ ‬على‭ ‬الصحة،‭ ‬ومنها‭ ‬الأمراض‭ ‬غير‭ ‬السارية‭ ‬والإصابات،‭ ‬وعدم‭ ‬إغفال‭ ‬أحد‭.‬‭ ‬
  4. إجراء‭ ‬تغييرات‭ ‬تحويلية‭ ‬في‭ ‬المنظمة‭ ‬عبر‭ ‬إصلاح‭ ‬نماذج‭ ‬عمل‭ ‬المنظمة‭ ‬ونُظُمها‭ ‬وثقافتها‭ ‬في‭ ‬الإقليم‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬أنها‭ ‬تناسب‭ ‬العمل‭ ‬وتخضع‭ ‬للمساءلة‭ ‬وتمثل‭ ‬حافزاً‭ ‬ديناميكياً‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الصحة؛‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬تهيئة‭ ‬بيئة‭ ‬عمل‭ ‬تمكينية؛‭ ‬وتعزيز‭ ‬الاتصالات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬باعتبارها‭ ‬وظيفة‭ ‬أساسية‭ ‬وتبسيط‭ ‬عملياتها؛‭ ‬وزيادة‭ ‬توافر‭ ‬واستدامة‭ ‬الموارد‭ ‬المالية‭ ‬اللازمة‭ ‬للبرامج‭ ‬الصحية‭ ‬التي‭ ‬تدعمها‭ ‬المنظمة‭ ‬في‭ ‬الإقليم؛‭ ‬واستخدام‭ ‬الموارد‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬الأمثل؛‭ ‬وتعزيز‭ ‬حضور‭ ‬المنظمة‭ ‬في‭ ‬البلدان‭.‬

إحداث‭ ‬أثر‭ ‬على‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬البلدان

ستُستَخدَم‭ ‬ستة‭ ‬نهوج‭ ‬لتعزيز‭ ‬أثر‭ ‬المنظمة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬القُطري‭:‬

  1. بناء‭ ‬قدرات‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬تقييم‭ ‬الاحتياجات‭ ‬المتعدد‭ ‬القطاعات،‭ ‬وتحديد‭ ‬الأولويات،‭ ‬واستخلاص‭ ‬المعلومات،‭ ‬والتخطيط،‭ ‬ووضع‭ ‬سياسات‭ ‬مُسندة‭ ‬بالبيّنات‭ ‬تُلبّي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬المحلية‭ ‬لضمان‭ ‬وجود‭ ‬نُظُم‭ ‬صحية‭ ‬مُنصِفة‭ ‬وقادرة‭ ‬على‭ ‬الصمود‭. ‬
  2. تعزيز‭ ‬التأهُّب‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬تنمية‭ ‬القدرات‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الاستجابة‭ ‬الفعالة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‭ ‬لمجموعة‭ ‬متنوعة‭ ‬من‭ ‬حالات‭ ‬الطواري‭ ‬الحالية‭ ‬والمحتملة‭ ‬وأوضاع‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬النزاع‭ ‬التي‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬الإقليم،‭ ‬والتعافي‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الحالات‭ ‬والأوضاع،‭ ‬وتخفيف‭ ‬وطأة‭ ‬المخاطر‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬إكساب‭ ‬النظم‭ ‬الصحية‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الصمود‭.‬
  3. تعزيز‭ ‬الشراكات‭ ‬مع‭ ‬المنظمات‭ ‬المهنية‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني‭ ‬والمجتمعات‭ ‬المحلية‭ ‬لحماية‭ ‬صحة‭ ‬الناس،‭ ‬وتكوين‭ ‬تحالفات‭ ‬استراتيجية،‭ ‬وضمان‭ ‬المشاركة‭ ‬الفعالة‭ ‬لحماية‭ ‬الصحة‭ ‬من‭ ‬قِبل‭ ‬الأفراد‭ ‬والخبراء‭ ‬والمُناصرين‭ ‬والمنظمات‭ ‬والأوساط‭ ‬الأكاديمية‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الإقليمية‭. ‬
  4. الدعوة‭ ‬الفعالة‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬الصحة،‭ ‬وتكوين‭ ‬خبرات‭ ‬إقليمية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إدماج‭ ‬الصحة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬السياسات‭ ‬وتنمية‭ ‬هذه‭ ‬الخبرات،‭ ‬والمساواة‭ ‬وتعميم‭ ‬المنظور‭ ‬الجنساني‭ ‬والإجراءات‭ ‬المجتمعية،‭ ‬لمعالجة‭ ‬محدِّدات‭ ‬الصحة‭ ‬وتعزيز‭ ‬الخبرة‭ ‬الإقليمية‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يتصل‭ ‬بالإجراءات‭ ‬المجتمعية‭ ‬لتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬وضمان‭ ‬اتباع‭ ‬نهج‭ ‬يُركِّز‭ ‬على‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬إجراءات‭ ‬الصحة‭ ‬العامة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬الطوارئ‭. ‬
  5. تعبئة‭ ‬الموارد‭ ‬باستخدام‭ ‬نهوج‭ ‬مبتكرة‭. ‬ولا‭ ‬تقتصر‭ ‬الموارد‭ ‬اللازمة‭ ‬للصحة‭ ‬على‭ ‬الموارد‭ ‬المالية،‭ ‬بل‭ ‬تشمل‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية،‭ ‬والمعرفة،‭ ‬واللوجستيات،‭ ‬والمعلومات،‭ ‬والعلوم،‭ ‬والتكنولوجيا‭.‬
  6. تشجيع‭ ‬الابتكار‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬التطورات‭ ‬التكنولوجية‭ ‬التي‭ ‬تُلائم‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الوطنية‭ ‬وتدعم‭ ‬تحقيق‭ ‬الأولويات‭ ‬الإقليمية،‭ ‬ودعم‭ ‬إنتاج‭ ‬المعارف‭ ‬وترجمتها‭ ‬ونشرها‭ ‬والانتفاع‭ ‬المنهجي‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬السياسات‭.‬‮

المبادرات‭ ‬الرئيسية‭ ‬لعام‭ ‬ 2019‭

في‭ ‬إطار‭ ‬السعي‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية،‭ ‬ستُركِّز‭ ‬المنظمة‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬تحويلية‭ ‬تُتمِّم‭ ‬وتُوسِّع‭ ‬العمل‭ ‬الجاري‭ ‬لتنفيذ‭ ‬خارطة‭ ‬الطريق‭ ‬الإقليمية‭ ‬.2021‭-‬2017‭ ‬وسيسترشد‭ ‬العمل‭ ‬بوثيقة‭ ‬مُفصَّلة‭ ‬تتناول‭ ‬كل‭ ‬أولوية‭ ‬من‭ ‬الأولويات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الإقليمية،‭ ‬وقد‭ ‬أُعِدَّت‭ ‬خطط‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬التشاور،‭ ‬ويجري‭ ‬حالياً‭ ‬إدخال‭ ‬اللمسات‭ ‬الأخيرة‭ ‬عليها‭. ‬وستتضمن‭ ‬المبادرات‭ ‬الرئيسية‭ ‬خلال‭ ‬الاثني‭ ‬عشر‭ ‬شهراً‭ ‬القادمة‭ ‬ما‭ ‬يلي‭:‬

  1. تشكيل‭ ‬تحالفٍ‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬‮«‬الصحة‭ ‬للجميع‭ ‬وبالجميع‮»‬‭ ‬مع‭ ‬الشركاء‭ ‬وأصحاب‭ ‬المصلحة‭ ‬الرئيسيين‭ ‬في‭ ‬الإقليم؛
  2. إنشاء‭ ‬برنامج‭ ‬لتنمية‭ ‬المهارات‭ ‬القيادية‭ ‬وتطوير‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الصحية؛
  3. العمل‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إعادة‭ ‬إحياء‭ ‬برنامج‭ ‬المبادرات‭ ‬المجتمعية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬الصحية،‭ ‬والقرى‭ ‬الصحية،‭ ‬والأسواق‭ ‬الصحية،‭ ‬والمدارس‭ ‬المعزِّزة‭ ‬للصحة؛
  4. إطلاق‭ ‬حزم‭ ‬الخدمات‭ ‬الصحية‭ ‬الأساسية‭ ‬الإقليمية‭ ‬والمشتركة‭ ‬بين‭ ‬القطاعات‭ ‬لدعم‭ ‬تحقيق‭ ‬التغطية‭ ‬الصحية‭ ‬الشاملة؛
  5. تعزيز‭ ‬مبادرة‭ ‬المستشفيات‭ ‬المراعية‭ ‬لسلامة‭ ‬المرضى‭ ‬في‭ ‬الإقليم؛
  6. إطلاق‭ ‬برنامج‭ ‬للابتكار‭ ‬الصحي‭ ‬والنهوض‭ ‬باستخدام‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬المعلومات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تقديم‭ ‬أحدث‭ ‬الأدوات‭ ‬والابتكارات؛ ‬
  7. زيادة‭ ‬مساهمات‭ ‬المراكز‭ ‬المتعاونة‭ ‬مع‭ ‬المنظمة‭ ‬في‭ ‬الإقليم؛
  8. تسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬الاستعراضات‭ ‬الوظيفية‭ ‬لتعزيز‭ ‬المكاتب‭ ‬القُطرية‭ ‬للمنظمة‭ ‬والمركز‭ ‬الإقليمي‭ ‬لصحة‭ ‬البيئة؛
  9. توسيع‭ ‬قوائم‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬والمؤسسية‭ ‬والمالية‭ ‬في‭ ‬الإقليم،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الخبراء،‭ ‬والشركاء،‭ ‬والمؤسسات‭ ‬البحثية‭ ‬والأكاديمية،‭ ‬والوكالات‭ ‬المانحة؛
  10. بناء‭ ‬قدرات‭ ‬خبراء‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬المستقبليين‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬تعزيز‭ ‬وتبسيط‭ ‬برامج‭ ‬المنظمة‭ ‬الخاصة‭ ‬بالتدريب‭ ‬الداخلي‭ ‬وبالموظفين‭ ‬المهنيين‭ ‬المبتدئين‭.

سُبُل‭ ‬الـمُضيّ‭ ‬قُدُماً‭

وضِعَت‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عملية‭ ‬تشاور‭ ‬مكثفة،‭ ‬شملت‭ ‬حلقة‭ ‬عمل‭ ‬إقليمية‭ ‬عُقدت‭ ‬في‭ ‬المكتب‭ ‬الإقليمي‭ ‬لمنظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬لشرق‭ ‬المتوسط‭ ‬في‭ ‬القاهرة،‭ ‬بمصر،‭ ‬واستمرت‭ ‬5‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬16‭ ‬إلى‭ ‬20‭ ‬أيلول‭/‬سبتمبر ‭ ‬‭.‬2018‬وفي‭ ‬الأشهر‭ ‬المقبلة،‭ ‬ستُوضَع‭ ‬الوثائق‭ ‬الداعمة‭ ‬التالية‭ ‬في‭ ‬صيغتها‭ ‬النهائية‭:‬

  1. الصحة‭ ‬في‭ ‬إقليم‭ ‬شرق‭ ‬المتوسط‭: ‬آن‭ ‬وقت‭ ‬التحوّل؛
  2. خطط‭ ‬عمل‭ ‬قصيرة‭ ‬الأجل‭ (‬2019-‬2018‭) ‬ومتوسطة‭ ‬الأجل ‭ (‬2023-‬2020 ‬تُحدِّد‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬لتفعيل‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية،‭ ‬استناداً‭ ‬إلى‭ ‬خارطة‭ ‬الطريق‭ ‬الإقليمية ‭ ‬2021-‬2017؛
  3. أربع‭ ‬وثائق‭ ‬استراتيجية؛‭ ‬وثيقة‭ ‬لكل‭ ‬أولوية‭ ‬من‭ ‬الأولويات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الإقليمية،‭ ‬جرت‭ ‬مناقشتها‭ ‬وإعداد‭ ‬تصوّرٍ‭ ‬لها‭ ‬خلال‭ ‬حلقة‭ ‬العمل‭ ‬التي‭ ‬عُقدت‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬أيلول‭/‬سبتمبر‭. ‬


1 ‮«‬الصحة‮»‬‭ ‬هي‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬اكتمال‭ ‬العافية‭ ‬البدنية‭ ‬والنفسية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬لا‭ ‬مجرد‭ ‬انعدام‭ ‬المرض‭ ‬أو‭ ‬العجز،‭ ‬وذلك‭ ‬استناداً‭ ‬إلى‭ ‬تعريفات‭ ‬إعلان‭ ‬ألما‭ ‬آتا‭ ‬لعام‭ ‬1978‭ ‬ومبادئه،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالمحددات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬للصحة‭.‬

2 https://www.agendaforhumanity.org‭ ‬ إن‭ ‬مفهوم‭ ‬الربط‭ ‬بين‭ ‬العمل‭ ‬اﻹنساني‭ ‬والتنمية‭ ‬والسلام،‭ ‬الذي‭ ‬يزداد‭ ‬تأثيره‭ ‬يوماً‭ ‬بعد‭ ‬يوم،‭ ‬نبع‭ ‬في‭ ‬الأصل‭ ‬من‭ ‬خطة‭ ‬العمل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الإنسانية‭.‬ 

3 كما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬دستور‭ ‬المنظمة‭: ‬ http://www.who.int/about/mission/ar/‭.‬