
تحديد محتوى الملح في الخبز الأبيض المغربي المُعد بالطريقة التقليدية والمُعد صناعيًا عن طريق قياس الطيف الكتلي للبلازما المقترنة حثيًا
تاريخ النشر: 2022
يُعدُّ الخبز مساهمًا رئيسيًا في مدخول الصوديوم في المغرب. غير أنه لم تُجرَ في الوقت الراهن سوى دراسات قليلة لتقييم محتوى الملح في الخبز. وقد هدفت هذه الدراسة إلى تقدير محتوى الصوديوم والملح في الخبز الأبيض المتوفر في المخابز الحرفية والصناعية في الجهات الاثنتي عشرة في المغرب. وتخلص هذه الدراسة إلى أن محتوى ملح الخبز في المغرب يتجاوز الحد الأدنى الذي أوصى به الاتحاد الوطني للمخابز والمعجنات، والسُلطات الصحية. ومن الضروري بذل المزيد من الجهود لزيادة المعرفة والوعي لدى الخبازين وتعليمهم كيفية الحد من محتوى الملح دون التأثير على نكهة منتجاتهم وجودتها.

انتشار نقص اليود بين النساء المغربيات في سن الإنجاب
تاريخ النشر: 2022
تؤثر اضطرابات نقص اليود على ما يقرب من 1.9 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. ولا يزال نقص اليود شاغلًا من شواغل الصحة العامة ليس للنساء الحوامل فحسب، بل للنساء في سن الإنجاب أيضًا. وكان من المقرر إجراء هذه الدراسة لتقييم حالة اليود ومعدل انتشار نقص اليود في عينة مُمثلة على الصعيد الوطني من النساء في سن الإنجاب وفقًا لبياناتهم الاجتماعية الاقتصادية ومناطق معيشتهم. والخلاصة أن نقص اليود لا يزال يمثل مشكلة صحية عامة في المغرب، مما يسلط الضوء على ضرورة تنفيذ برنامج وطني فعال، بما في ذلك إضافة اليود بكفاءة إلى الملح، والتثقيف والتوعية التغذويين الفعالين لمكافحة نقص اليود والوقاية من حدوث اضطرابات نقص اليود.

مبادرات خفض استهلاك الملح في إقليم شرق المتوسط وتقييم التقدُّم المُحرَز صَوْب بلوغ الغاية العالمية لعام 2025: استعراض منهجي
تاريخ النشر: 2021
The World Health Organization has recommended the reduction of salt/sodium intakes as a ‘best buy’, acknowledging it as one of the most cost-effective and feasible approaches to reduce the risk of cardiovascular diseases, stroke, and coronary heart disease. This study aims at identifying national salt reduction initiatives in countries of the Eastern Mediterranean Region and describing their progress towards the global salt reduction target. In conclusion, this study shows that 15 out of 22 countries of the Eastern Mediterranean Region had one or more estimates of salt intake in the population (68%), and that 13 had implemented national salt reduction strategies (59%).

تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحد من استهلاك الملح في المغرب: منظور الخبّاز
تاريخ النشر: 2021
أطلق المغرب استراتيجية وطنية للحد من استهلاك الملح في عام 2019. ويُعدُّ التزام المخابز عاملًا أساسيًا في نجاح هذه الاستراتيجية. غير أن تقييم هذا الالتزام لم يُجرَ بعد. وتهدف هذه الدراسة إلى بحث مدى معرفة الخبازين بالاستراتيجية الوطنية لتقليل الملح وتقييم التزامهم بتنفيذ التوصيات المحددة ذات الصلة بخفض الملح في الخبز. وفي الختام، توصي هذه الدراسة بشدة بزيادة معرفة الخبازين لضمان التزامهم بالإسهام في استراتيجية تقليل الملح في الخبز. ويمكن أن يكون نشر الرسائل عن طريق التليفزيون والإذاعة وسيلة مناسبة.

استعراض منهجي لمبادرات الحد من استهلاك الملح في جميع أنحاء العالم: تقييم منتصف المدة للتقدم المُحرَز صَوب تحقيق الغاية العالمية لعام 2025 لتقليل استهلاك الملح للحد من الأمراض غير السارية
تاريخ النشر: 2021
أوصَت منظمة الصحة العالمية في عام 2013 بأن تستهدف جميع الدول الأعضاء خَفْض استهلاك السكان للملح بنسبة 30% بحلول عام 2025. ويمثل عام 2019 نقطة المنتصف، مما يجعله وقتًا حاسمًا لتقييم التقدم الذي تحرزه البلدان نحو تحقيق هذه الغاية. ويهدف هذا الاستعراض إلى تحديد جميع المبادرات الوطنية للحد من استهلاك الملح في جميع أنحاء العالم في عام 2019، وإلى قياس التقدم الذي تحرزه البلدان في تحقيق غاية الحد من استهلاك الملح. وبإيجاز، كان هناك زيادة في عدد مبادرات خفض استهلاك الملح في جميع أنحاء العالم منذ عام 2014. وهناك الآن عدد أكبر من البلدان التي تختار نُهُجًا هيكلية أو تنظيمية. ومع ذلك، يجب الإسراع بوتيرة الجهود وتكرارها في البلدان الأخرى، وهناك حاجة إلى مزيد من الرصد والتقييم الدقيقين للاستراتيجيات لتحقيق هدف خفض استهلاك الملح.

مسح قائم على الأُسَر المعيشية للتغذية باليود لدى الأطفال المغاربة يُظهِر كفاية اليود على المستوى الوطني، لكنه يُظهِر خطر حدوث نقص في مدخول اليود في المناطق الجبلية
تاريخ النشر: 2021
من الناحية التاريخية، تضررت المناطق الجبلية في المغرب من توطن مرض تضخم الغدة الدرقية والنقص الحاد في اليود. وفي عام 1995، أصدر المغرب تشريعًا بشأن إضافة اليود إلى الملح للحد من نقص اليود. ولم يُجرَ أي مسح وطني للتغذية باليود في صفوف الأطفال في سن المدرسة لما يقرب من 3 عقود. وتهدف هذه الدراسة إلى تقييم التغذية باليود في عينة وطنية من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 سنة في المغرب من خلال قياس تركيز اليود البولي في عينات البول الفورية للاسترشاد بها في الاستراتيجية الوطنية لإضافة اليود إلى الملح.

المدخول غير المتوازن من الصوديوم والبوتاسيوم لدى البالغين التونسيين: دراسة مقطعية
تاريخ النشر: 2021
ترتبط الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وتدبيره العلاجي بخفض مدخول الصوديوم. وقد هدفت هذه الدراسة إلى تقييم مستويات مدخول الصوديوم والبوتاسيوم للسكان التونسيين من خلال قياس إفرازات الصوديوم في البول على مدى 24 ساعة. وتوضح هذه الدراسة أن السكان البالغين الذين يعيشون في المدن الحضرية كانوا يتناولون كميات كبيرة من الصوديوم ولا يتناولون كميات كافية من البوتاسيوم. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فقد أطلقت تونس استراتيجية تهدف إلى الحد من مدخول الملح، وتم اعتماد الحد من محتوى الصوديوم في الخبز كإجراء أساسي.

وضع اليود في تونس بعد عقدين من تعميم إضافة اليود إلى الملح
تاريخ النشر: 2020
يصف المقال الوضع القائم لليود والجهود المبذولة لقياسه خلال العقود الأخيرة في تونس. وفي عام 2012، كانت أكثر من 78% من الأسر التونسية تستخدم الملح المعالج باليود، ولكن هناك حاجة إلى بيانات مُحدَّثة لضمان استدامة برنامج إضافة اليود إلى الملح الذي يمتد لمدة 25 عامًا. ولم تُتخذ أية إجراءات ملموسة منذ آخر مسح أُجرِي عن اليود في عام 2012. وينبغي وضع مناصرة مسألة التغذية باليود على رأس الأولويات، ليس للقضاء على نقص اليود فحسب، بل لمعالجة مسألة زيادة اليود أيضًا.
القيمة الغذائية للنظام الغذائي في الشرق الأوسط: تحليل إجمالي مدخول السكر والملح والحديد في الأطباق اللبنانية التقليدية
تاريخ النشر: 2020
يتطلب نطاق عبء الأمراض غير السارية المرتبطة بالنظام الغذائي الآخذ في الاتساع في إقليم شرق المتوسط تيقظًا وإجراءات عاجلة في مجال الصحة العامة. وكان الهدف من هذه الدراسة يتمثل في إنشاء قاعدة بيانات لتحليل إجمالي محتوى السكر والملح والحديد في الأطعمة اللبنانية، مع التركيز على الأطباق التقليدية. كما تشدد هذه الدراسة على الحاجة إلى تثقيف وتوعية يراعيان تعدد الثقافات بشأن المصادر الغذائية للملح والحديد، والآثار الصحية فيما يتعلق بكثرة تناول الملح وقلة تناول الحديد.

الحد الأدنى للتعرف على مذاق الملح لدى عينة من المغاربة
تاريخ النشر: 2020
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد الحد الأدنى للتعرف على مذاق الملح وتقييم الاختلافات تبعًا لنوع الجنس والعمر ومنسب كتلة الجسم بين عينة من السكان المغاربة. وأظهرت الدراسة الحالية أن متوسط الحد الأدنى للتعرف على مذاق الملح مرتفع، وأنه أعلى لدى الرجال مقارنةً بالنساء. وعلى مستوى المجتمع المحلي، يُوصَى بخفض الملح في المواد الغذائية تدريجيًا. وقد قدَّمت هذه الدراسة معلومات قيِّمة يمكن النظر فيها لتكون أساسًا لرصد السكان وتقييم خطة العمل الرامية إلى خفض استهلاك الملح في المغرب.

الاتجاه العام للوضع الراهن لليود في إقليم شرق المتوسط وأثر البرامج العالمية لإضافة اليود إلى الملح: استعراض سردي
تاريخ النشر: 2020
تهدف هذه الورقة إلى تقييم التقدم الذي تحرزه بلدان إقليم شرق المتوسط نحو القضاء على الاضطرابات الناجمة عن نقص اليود، والتوصية بإجراءات تنفيذية لدعم تنفيذ الاستراتيجية الإقليمية للتغذية لمنظمة الصحة العالمية (2020-2030). وقد أُحرِز تقدمٌ كبيرٌ في زيادة نسبة الملح الغذائي الذي يتحوّل إلى اليود بدرجةٍ كافية. وقد حققت بلدان كثيرة أو هي الآن على أعتاب تحقيق القضاء على الاضطرابات الناجمة عن نقص اليود. وتعمل منظمة الصحة العالمية بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) مع الدول الأعضاء لضمان ملاءمة هذه الإنجازات.

تقييم التركيز الملحي في الخبز الشائع الاستهلاك في إقليم شرق المتوسط
تاريخ النشر: 2018
يشكل ارتفاع ضغط الدم أهم عوامل الخطر للأمراض القلبية الوعائية في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. ويرتبط الإفراط في تناول الملح والصوديوم ارتباطاً مباشراً بارتفاع ضغط الدم، ويمثل خفض معدلاته أولوية لمنظمة الصحة العالمية. ويُعدُّ الخبز الغذاء الأساسي في الإقليم، ولذلك فإن تقليل كمية الملح المضافة إلى الخبز يمكن أن يكون تدبيرًا فعالًا للحدّ من مدخول الملح. وفي هذه الدراسة، جُمِعَت عينات من الخبز، وجرى تحليلها لمعرفة محتوى الصوديوم باستخدام مِطيافيّة الامتصاص الذري. وبلغ متوسط محتوى الملح والصوديوم في الخبز من جميع البلدان 7.63 غرامات/كيلوغرام (بانحراف معياري مقداره 3.12) و3.0 غرامات/كيلوغرام (1.23)، على التوالي.

استراتيجيات خفض مدخول الملح في إقليم شرق المتوسط
تاريخ النشر: 2018
أوصت منظمة الصحة العالمية بتقليل استهلاك الملح، وعَدَّت ذلك أفضل الخيارات، إدراكًا منها بأنه أحد أكثر الأساليب فعاليةً من حيث التكلفة في الوقاية من الأمراض غير السارية، وفي تقليل معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية، وفي خفض التكاليف الطبية. وفي سياق الهدف العالمي لخفض مدخول الملح بمقدار 30% بحلول عام 2025، يُقدِّم هذا الاستعراض لمحة عامة مُحدَّثَة عن المبادرات الحالية لخفض مدخول الملح في الإقليم من خلال تسليط الضوء على السياسات والإستراتيجيات والأنشطة الإقليمية والوطنية التي تستهدف التعرف على خصائص ملح الطعام أو خفض مدخوله، أو كلا الأمرين.

يان بالسياسات والإجراءات الموصى بها لخفض مدخول الملح على المستوى الوطني وخفض معدلات الوفاة الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية في إقليم شرق المتوسط
تاريخ النشر: 2014
نُشِر بيان السياسات هذا في عام 2014 بهدف تحقيق خفض تدريجي ومستدام في مدخول الملح على الصعيد الوطني في السنوات 3-4 التالية بنسبة 25% وذلك لخفض معدّلات الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب في غضون 5 سنوات. ويتناول البيان مدخول الملح في بلدان إقليم شرق المتوسط، ويقترح العديد من الإجراءات على المستوى القُطري لتحقيق خفض مدخول الملح على ثلاث مراحل.

كيفية قياس مدخول الصوديوم على مستوى السكان في عينات البول لأربع وعشرين ساعة
تاريخ النشر: 2018
هناك بيّنات دامغة تشير إلى العلاقة المباشرة بين استهلاك الملح وضغط الدم. وتنسق منظمة الصحة العالمية المبادرات على الصعيد العالمي للحد من مدخول الملح في النظام الغذائي على مستوى السكان. وتقدم هذه الوثيقة أداة أساسية تُستخدَم في قياس مدخول الملح لبُلدان إقليم شرق المتوسط التي ترغب في البدء في تنفيذ مبادرات خفض مدخول الملح في النظام الغذائي، وتُسهِم فيها وتتبادل المعلومات بشأنها. وهذا البروتوكول مُوجَّه في المقام الأول إلى الباحث الرئيسي (الباحثين الرئيسيين) في الدراسات المتعلقة بمدخول الملح/الصوديوم والبوتاسيوم واليود. وتُخصَّص أجزاء من الوثيقة أيضًا للموظفين الميدانيين الذين يجرون الدراسات الاستقصائية.

مبدأ توجيهي: مدخول الصوديوم للبالغين والأطفال
تاريخ النشر: 2012
الهدف من هذا المبدأ التوجيهي هو تقديم توصيات عالمية مسترشدة بالبيّنات بشأن استهلاك الصوديوم للحد من الأمراض غير السارية في معظم البالغين والأطفال. ويمكن أن يستفيد من التوصيات الواردة في هذا المبدأ التوجيهي راسمو السياسات ومخططو البرامج التقنيون في الحكومة ومختلف المنظمات المشاركة في تصميم إجراءات التغذية وتنفيذها وتوسيع نطاقها من أجل الصحة العامة والوقاية من الأمراض غير السارية لتقييم المستويات الحالية لمدخول الصوديوم استنادًا إلى معيار مرجعي. ويمكن استخدام التوصيات أيضًا، عند الاقتضاء، لوضع تدابير لخفض مدخول الصوديوم من خلال تدخلات الصحة العامة مثل توسيم الأغذية والمنتجات، وتثقيف المستهلكين، ووضع مبادئ توجيهية غذائية قائمة على الأغذية.