يوم المياه العالمي 2001

World Water Day 2001

 

الحمى المعوية التيفية ونظيرة التيفية

 الحمى المعوية التيفية والحمى نظيرة التيفية من العداوى التي تأتي بسبب جراثيم تنتقل  من البراز إلى الفم وتبتلع. ويحد الماء النظيف والنظافة الشخصية والإصحاح الجيد من انتشار الحمى التيفية والحمى نظيرة التيفية. والماء الملوث هو أحد سبل انتقال هذا المرض.

المرض وأثره على الناس

الحمى التيفية هي عدوى جرثومية بالسبيل المعوي ومجرى الدم. وقد تأتي أعراضها بصورة بسيطة أو شديدة مصحوبة بحمى مستمرة تصل إلى 39 -40   وتوعك وفقد للشهية ، وصداع، وإمساك أو إسهال، وبقع وردية اللون في منطقة الصدر وتضخم بالطحال والكبد. وأغلب الناس تظهر عليهم الأعراض بعد مرور فترة تتراوح بين أسبوع وثلاثة أسابيع من تاريخ التعرض للعدوى. وأعراض الحمى النظيرة للتيفية هي نفس أعراض الحمى التيفية إلا أنها بصفة عامة، أبسط منها (أقل حدة منها).

السبب

تأتي الإصابة بالحمى التيفية والحمى نظيرة التيفية بسبب السلمونيلة التيفية والسلمونيلة نظيرة التيفية على التوالي. وتمر جراثيم الحمى التيفية والحمى نظيرة التيفية إلى براز وبول الشخص المصاب. ويصاب الناس بعد تناولهم لطعام أو شراب تعرض له شخص مصاب أو شرب ماء تلوث بمياه الجاري المحتوية على الجراثيم. وفور دخول الجراثيم إلى جسم الإنسان تتكاثر وتنتشر في الإمعاء ومنها إلى مجرى الدم.

وبعد الشفاء من الحمى التيفية والحمى نظيرة التيفية، يظل عدد محدود من الأفراد (يطلق عليهم الحملة)، حاملين للفيروس. ويمكن لهؤلاء الحملة أن يكونوا مصدرا لعدوى الآخرين. وانتقال الحمى التيفية والحمى نظيرة التيفية في البلدان قد يكون بسبب طعام أو ماء ملوث. وفي بعض البلدان تكون القواقع التي تؤخذ من الجوانب الملوثة للمجاري من الطرق الهامة للعدوى. وحيثما تكون جودة المياه عالية، مع توافر الماء المكلور الذي يتم ضخه إلى المنازل عن طريق الأنابيب، فإن الاحتمال الكبير لانتقال العدوى هو الطعام الملوث الذي يتم تحضيره من قبل حاملين الفيروس.

توزع المرض

تشيع كل من الحمى التيفية والحمى نظيرة التيفية في البلدان الأقل صناعة، ويعود السبب بصفة أساسية إلى مشكلة ماء الشرب غير المأمون، والتخلص غير الكافي للفضلات وإلى الفيضانات.

حجم المشكلة

إن نسبة الوقوعات السنوية للحمى التيفية تقدر بحوالي 17 مليون حالة في كل بقاع الأرض.

المداخلات

تشمل مداخلات الصحة العامة للحد من الحمى التيفية والحمى نظيرة التيفية ما يلي:

-                     التثفيف الصحي بالنظافة الشخصية ولاسيما بالنسبة لغسل المياه بعد استعمال المرحاض وقبل إعداد الطعام،

-                     توفير الإمداد بالمياه المأمونة

-                     تظم إصحاح صحيحة

-                     إقصاء حاملي المرض بعيدا عن مجال تحضير الطعام

أما إجراءات مكافحة الحمى التيفية فتشمل التثقيف الصحي والمعالجة بالمضادات الحيوية. وهناك لقاح متوافر رغم أنه لايوصى باستعماله بصفة منتظمة لغير المعرضين لفترة زمنية طويلة لاحتمال تلوث الطعام والمياه في المناطق المعرضة لخطر عال، على أن اللقاح لايكفل الحماية الكاملة من العدوى.

تم تحضيره ليوم المياه العالمي. تمت مراجعته من قبل  العاملين و الخبراء فى وحدة ترصد الأمراض السارية CDS،ووحدة المياه و الإصحاح والصحة (WSH) بمنظمة الصحة العالمية (WHO)  جنيف
WHO/WSH/WWD/DFS.16