يوم المياه العالمي 2001

World Water Day 2001

 

داء العَطائِف

داء العَطائِف  شكلُ حادُّ من الإسهالِ الذي تنتشر الإصابة به عالميا .و يعتبر الإصحاح و التصحح و نظافة الطعام  إضافة إلى  إمداد المياه المأمونة من العوامل الهامة في الوقاية منه.

المرض وتأثيره على الناسِ

داء العَطائِف عدوى تصيب الجهاز المعدي المعويِ .و تشمل أعراض العدوى الإسهال  ( و عادة ما يكون مختلطا بالدم و المخاط) و ألم البطن ، توعّك، حمى، غثيان والقيء.  و تستمر العدوى عادة ما بين يومان إلى خمسة أيامِ لكن يحتمل أن تطول المدة بفعل الإنتكاسات ، خاصةً في البالغين. و لا تظهر أعراض المرض على العديد من المصابين به. و قد يصاب بعض الأفرادِ بإلتهاب مفاصل تفاعلي ( إلتهاب مؤلم في المفاصل ). و تشمل المضاعفات النادرة الإاصبة بتشنجات نتيجة الحرارة العالية أو إضطرابات عصبية مثل تناذر جيلان بار أو إلتهاب السحايا. و نادرا ما يؤدي داء العطائف إلى الموت و تزيد إحتمالات الإصابة به لدى صغار السن أو المتقدمين في السن أو أولئك المصابين بأمراض خطيرة مثل الإيدز.

السّبب

 داء العَطائِف مرض حيواني المصدر ( إنتقل إِلى البشرِ عن طريق الحيواناتِ أو المنتجات الحيوانيةِ ). إنّ السّببَ عادة هو جرثومة العطيفة الصائمية أو سي كولاي. و تتوزع الجراثيمَ على نطاق واسع وتَوجد في أغلب الحيواناتِ المنزلية و البرية ذّات الدم الحارِ.تنتشر في الأطعمة الحيوانية مثل الطيور الداجنة، الماشية، الخنازير،الأغنام، النعام، و المحار وفي الحيوانات الأليفةِ مثل القطط والكلاب. و قد لاتظهر الأعراض على الحيوانات المصابة. و يتعرض الناس للجراثيمِ بعد إسْتِهْلاكهم للطعام الملوث مثل اللحوم غير كاملة الطهي، الماء الملوث، أو الحليب غير المغلي.

التّوزيع

  يَعتبرُ داء العطائف بصفة عامة واحداً من أكبر الأسّبابِ الجرثوميةِ شيوعاً للإلتهاب المعدي المعويِ في العالمِ. و في كل من البلدانِ المتقدمة و النامية على السواء يُسبب داء العطائف حالات إسهالِ أكثر من جراثيم السالمونيلا. و في البلدانِ المتقدمة يصيب المرض بشكل رئيسي الأطفالِ أقل من خمس سنوات وفي اليافعين. أما في البلدان النامية فإن الأطفال أقل من عامين هم الأكثر تعرضاً للمرض. و هي كذلك سبب متكرر لإصابة المسافرين بالإسهال.

نطاق المشكلة

يُعتقد أن حوالي % 5- 14% من جميع حالات الإسهال على مستوى العالم سببها داء العطائف .

المداخلات

تتطلب الوقاية من المرض :

-الإمداد بماء الشرب المأمون بما في ذلك التطهير المستمر من العدوى ( الكلورة لماء الشرب)

-المعالجة السليمة للحيوانات الإنتاجية

-إقامة أنظمة مناسبة للتخلص من مياه المجارير و حماية مصادر الإمداد بالمياه من التلوث.

-الطهي الجيد و الكامل للأطعمة المحتمل تلوثها .

-التصحح الشخصي الكامل (غسيل اليدين بعد إستعمال المراحيض ، و كذلك بعد ملامسة الحيوانات الأليفة أو حيوانات المزرعة )

-تجنب شرب اللبن غير المغلي .

المعالجة :

تشمل العلاج بالإمهاء (تعويض السوائل بالفم) زائد العلاج بمضادات حيوية لحالات الإصابة الشديدة بالعدوى.


تم إعداد هذه الوقة لليوم العالمي للماء وراجعها موظفو و خبراء المجموعة العنقودية للأمراض السارية
(CDS) و وحدة الماء و الصحة و الإصحاح (WSH) في منظمة الصحة العالمية ( WHO) – جينيف
WHO/WSH/WWD/DSF/021
أغسطس 2001