![]() |
Eastern Mediterranean Health Journal |
|
|
|||
|
Volume 11 No 3 May, 2005 |
|
|
|
|
|
Cancer of the jaw and oral cavity in Syrian Arab Republic: an epidemiological study
دراسـة وبائيـة حول سرطان الفم والفكين في سورية
محمد سـامر شـحرور، زاهـر بدُّورة، محمد جيكو
الخلاصـة: يحتل سرطان الفم الموقع السادس عالمياً من حيث الانتشار، ويمثِّل تحدِّياً للطبيب، ومشكلة مصيرية للمريض، وخسارة بشرية ومادية للمجتمع. وقد تم إعداد هذه الدراسة الاستعادية، لمعرفة وبائيات هذا السرطان في سورية، تَمَشِّياً مع توصيات الاتحاد الدولي لطب الأسنان الذي أكَّد ضرورة تركيز الجهود على الأورام الفموية. وقد شملت الدراسة المرضى المصابين بسرطان الفم والفكين من المرضى الداخليِّـين، في عدة مستشفيات حكومية في سورية، وذلك خلال الأعوام 1996-2001، وتم جمع المعلومات المطلوبة من محفوظات (أرشيف) المشافي وتسجيلها على استمارة خاصة ثم دراسة المعطيات المجموعة في تلك الاستمارات، وتحليل النتائج والخروج بتوصيات.
ABSTRACT: Oral cancer ranks sixth globally among cancers in terms of prevalence. It is a challenge to physicians, a serious problem to patients and a human and financial loss to the community. This study was conducted to identify the epidemiological factors relating to oral cancer in the Syrian Arab Republic in line with the International Dental Federation recommendations which emphasize the need to focus efforts on oral cancer. The study, conducted between 1996 and 2001, involved outpatients with oral and jaw cancer at several government hospitals. Data were collected from the hospital archives, recorded on special forms and analysed. Recommendations are presented.
Cancer de la mâchoire et de la cavité buccale en République arabe syrienne : étude épidé- miologique
RÉSUMÉ: Le cancer de la cavité buccale occupe la sixième place au niveau mondial parmi les cancers en termes de prévalence. Cela représente un défi pour le médecin, un problème sérieux pour le patient et une perte humaine et financière pour la communauté. Cette étude a été réalisée pour identifier les facteurs épidémiologiques liés au cancer de la cavité buccale en République arabe syrienne, conformément aux recommandations de la Fédération dentaire internationale qui soulignent la nécessité de centrer les efforts sur le cancer de la cavité buccale. L’étude réalisée entre 1996 et 2001 concernait des patients des consultations externes atteints de cancer de la cavité buccale et de la mâchoire dans plusieurs hôpitaux publics. Les données ont été recueillies dans les archives hospitalières, enregistrées sur des formulaires spéciaux et analysées. Des recommandations sont présentées.
M.S. Shahrour. Department of Oral and Maxillofacial Surgery, Ibn al-Nafis Hospital, Ministry of Health, Damascus, Syrian Arab Republic.
Received: 26/05/04; accepted: 12/10/04
تمهيد
يشمل سرطان الفم1 النواحي التشريحية التالية: الشفة، اللسان، الغدد اللعابية الرئيسة، اللثة، قاع الفم، باطن الخد، مخاطية أسناخ الأسنان، بالإضافة إلى البلعوم الفموي واللوزتين. ويحتل سرطان الفم الموقع السادس من حيث الشيوع عالمياً، وتشكِّل الكارسينوما الشائكة الخلايا 90% من الحالات، وتصنَّف أورام العظم والنسيج الضام والأورام اللمفية بشكل منفصل. ويتراوح تواتر السرطان الفموي بين نسبة مئوية ضئيلة في معظم البلدان الغربية، إلى أكثر من 40% عند سكان جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا. ومن المناطق ذات الانتشار المرتفع غويانا الجديدة، وأجزاء من البرازيل، وكندا، وفرنسا وما كان يُعرف بالاتحاد السوفيتي. ويبلغ معدل الإصابات بسرطان الفم والفكين فـي سوريـة 2.48%2 من مجموع الأورام الخبيثة ومعدل الوفيات 0.1 لكل 000 100 مواطن سنوياً.
التوزُّع بين الجنسَيْن:
يصاب الرجال ضعفَيْ إصابة النساء في الغرب (2:1)، في حين تصاب النساء أكثر من الرجال أو بنفس المعدل في الهند
التوزُّع حسب العمر:
يزداد انتشار سرطان الفم مع العمر حيث تحدث 95% من الإصابات فوق سن الأربعين، ويكون متوسط العمر عند التشخيص 60 عاماً.
التوزُّع التشريحي:
يشيع سرطان الشفة في العرق الأبيض بالولايات المتحدة، والمواقع الأقل خطورة هي الحنك الصلب وظهر اللسان. ولوحظ مؤخراً ارتفاعٌ في نسبة سرطان اللسان وخصوصاً بين الشباب. وتشيع في جنوب شرق آسيا إصابة المخاطية الشدقية وخلف الرحوية والصوار commisure.
الوفيات:
يسبِّب السرطان داخل الفم الموت في عدد كبير من الحالات، أما سرطان الشفة فأقل خطورة.
وتعتبر المواقع الأكثر خلفية الأسوأ مآلاً بشكل عام.
ويمكن شفاء الآفات الصغيرة بالجراحة أو الأشعة وقد تحتاج لمشاركة كيماوية.
الأسباب المرضية:
التبغ: إن التبغ عندما يمضغ أو يدخَّن هو المصدر الرئيسي لتوليد السرطان الفموي.
الكحول: إن تكرُّر استخدام الكحول يزيد تأثيرات الـمُسَرْطِنات الموضعية الأخرى، خصوصاً التبغ، ولو أنه لم يثبُتْ أن الإيثانول الصِّرْف مُسرطِن في حدِّ ذاته.
الحمية والتغذية: يسبِّب نقص التغذية ضمورَ الأغشية المخاطية الفموية والمخاطيات الأخرى، ويجعلها أكثر استعداداً لمولدات السرطان الموضعية. وتوجد رابطة واضحة بين نقص الحديد وبين سرطان المجاري العلوية التنفسية والهضمية. أما الحمية الغذائية الغنية بفيتامين "أ" و "ب" فتوفِّر وقاية جيدة، وتسبِّب تراجع الطلاوة Leukoplakia.
العدوى بالفطريات: مما لا شك فيه أن آفات فرط التنسُّج التي تظهر فيها العدوى بالفطريات تحمل في طيَّاتها اختطاراً كبيراً للتحوُّل الخبيث. فالإنزيمات الناتجة عن الـمُبْيَضَّات البيضاء قادرة على إنتاج مواد كيميائية مُسَرْطِنة.
الفَيْروسات: ثـَمَّةَ دلائل قوية على دور الفَيْروسات في التسرطن عند البشر، وثـَمَّة علاقة بين الفيروس الحليمي وسرطان عنق الرحم والمهبل والقضيب والمريء والبلعوم. وبين فيروس التهاب الكبد "بي" وسرطان الكبد وكذلك بين فيروس إيبشتاين بار وفيروس الإيدز .
الأشعة فوق البنفسجية: تعتبر الأشعة فوق البنفسجية الـمُسَرْطِنَ الرئيسي في الجلد والمناطق المكشوفة الأخرى.
نقص المناعة: يظهر لدى المصابين بالسرطان درجات من نقص المناعة الجهازية، وقد يكون ذلك تأثيراً أكثر منه سبباً.
أهمية البحث وأهداف الدراسة
يشكِّل سرطان الفم والفكين تحدِّيا كبيراً للفريق الطبي المعالج، الذي قد يضم عدة اختصاصيِّـين، ومعاناة كبيرة للمريض، وكلفة باهظة من النواحي البشرية والمادية يتحمَّلها المجتمع.
إن الخطوة الأولى في التعامل مع هذا المرض هي المعرفة الوبائية الكاملة به، لاسيَّما محلياً، لاختلاف العوامل والعادات المؤهبة.
أهداف البحث:
معرفة معدل الانتشار في سورية.
معرفة أشكال وأنواع سرطان الفم فيها.
معرفة توزُّعه الجنسي والجغرافي وحسب العمر.
التعرُّف على طرق المعالجة وأماكن الخلل إن وجدت.
خطة ومنهجية البحث
مكان الدراسة
أقسام جراحة الفم والفكين وجراحة الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى المواساة الجامعي3 بدمشق، بالإضافة إلى مستشفيي دمشق وابن النفيس بدمشق والمستشفى الوطني باللاذقية والمستشفى الوطني بحمص وجميعها مستشفيات حكومية.
مجتمع الدراسة
المرضى السوريون المصابون بأيِّ نوع من أنواع سرطان الفم4 والفكين المحدَّد بالاستمارة. وقد تم تصميم استمارة خاصة بالبحث لتسهيل الحصول على المعلومات المطلوبة، كما تم اختبارها قبل إجراء الدراسة الميدانية للتأكُّد من ملاءمتها.
العيِّنة
المرضى المصابون بأحد أشكال سرطان الفم والفكين استناداً إلى نتيجة التشريح المرضي pathology، والمقبولون خلال الأعوام (1996-2001). وقد بلغ حجم العينة 262 مريضاً.
تحليل المعلومات
تم تحليل المعلومات بالطريقة اليدوية، حيث جرى تصميم جداول تفريغ خاصة للدراسة.
عرض النتائج
معدل الحدوث Incidence rate: 0.5 إصابة جديدة سنوياً لكل 000 100 مواطن (تقديراً).
متوسط مدة مكث المريض في المشفى: 21 يوماً.
متوسط العمر عند التشخيص: 54 سنة.
متوسط العمر عند الإناث: 50 سنة.
متوسط العمر عند الذكور: 56 سنة.



سرطان الشفة Lip cancer
متوسط العمر عند التشخيص: 62.1.
متوسط العمر عند الإناث عند التشخيص: 60.8.
متوسط العمر عند الذكور عند التشخيص: 62.6.


سرطان اللسان Tongue cancer
متوسط العمر عند التشخيص: 58.
متوسط العمر عند الذكور عند التشخيص: 60.7.
متوسط العمر عند الإناث عند التشخيص: 55.3.

سرطان الغدد اللعابية الرئيسة Salivary glands
متوسط العمر عند التشخيص: 44.5.
متوسط العمر عند الإناث عند التشخيص: 41.2.
متوسط العمر عند الذكور عند التشخيص: 47.

تحليل النتائج
إن معدل انتشار سرطان الفم في سورية منخفض نسبياً، حيث قُدِّر في دراستنا بمعدَّل 0.5 لكل 100 000 مواطن، ولم نتمكَّن من الحصول على دراسة وبائية مماثلة في البلدان المجاورة للمقارنة.
متوسط العمر عند التشخيص 60 عاماً، وفي حين أن أعمار 95% من المصابين تزيد على الأربعين عاماً عالمياً، فإن متوسط العمر عند التشخيص لدينا 54.3 عاماً، و79% من المصابين فقط تزيد أعمارهم على الأربعين. وهذا يدل على أن سرطان الفم في سورية يصيب شرائح أصغر في العمر من الشرائح العمرية العالمية، وقد يرجع ذلك إلى انتشار التدخين عند الفتيان والشباب.
نسبة إصابة الذكور إلى الإناث 2 إلى 1 عالمياً، في حين يزيد معدّل الإصابة لدينا عند الإناث قليلاً لتصبح النسبة 1.8 إلى 1.2، ويعود ذلك ربما لازدياد معدل التدخين لاسيَّما النرجيلة (الشيشة) عند الإناث في الأعوام الأخيرة.
تزيد نسبة الكارسينومة الحرشفيَّة الخلايا عن 90% من سرطانات الفم عالمياً، بينما تقارب نسبة الإصابة لدينـا 60%، ويعود ذلك لازدياد الإصابة بأنواع أخرى قليلة الحدوث في بلدان أخرى، مثل اللمفومة وساركومة العضلات المخطَّطة والميلانومة.
يبلغ معدل حدوث اللمفومة عالمياً9 0.3% من مجموع أنواع سرطان الفم والفكين، في حين بلغت النسبة في دراستنا 4.9%، أي أكثر من ستة عشر ضعفاً، وهو ما يحتاج لبحث أسباب ارتفاع الإصابة باللمفومة في سورية.
يبلغ معدل حدوث الميلانومة عالمياً10 0.1% من مجموع أنواع سرطان الفم والفكين، في حين بلغت النسبة في دراستنا 1.5%، أي خمسة عشر ضعف النسبة العالمية وهو ما يحتاج لدراسة.
يبلغ معدل حدوث الساركومة الليفية عالمياً 0.2% من مجموع أنواع سرطان الفم والفكين، في حين بلغت النسبة في دراستنا 1.5%، أي سبعة أضعاف النسبة العالمية، وهو ما يحتاج لدراسة.
يبلغ معدل حدوث ساركومة العضلات المخطَّطة عالمياً11 0.02% من مجموع أنواع سرطان الفم والفكين، في حين بلغت النسبة في دراستنا 3%، أي اكثر من مئة ضعف النسبة العالمية وهو ما يحتاج لدراسة.
إن 83% من المصابين كانت درجة الخبث عند التشخيص لديهم أولى أو ثانية، وهذا يرجع إلى كون سرطان الفم واضحاً سريرياً، ولا يمكن لطبيب الأسنان أو للمريض تجاهله، كما أنه يتداخل مع وظائف الأكل والكلام إضافةً للناحية التجميلية.
تشكِّل الأورام النَّقيلية12 1% من حالات سرطان الفم عالمياً، في حين بلغت فـي دراستنـا الضعــفَيْن تقريبـاً، 1.9%، وهذا يدل على التأخر في تشخيص وتحرِّي إصابات السرطان، كما أن معدل نكس المعالجة الأولية والبالغة حوالي 18% ليست مرتفعة.
إن نقص المعلومات في ملفات المرضى أو إهمال كتابتها، قد حرمت البحث من إمكانية التوسُّع ليشمل دراسة العوامل المؤهبة، مثل التدخين، والكحول، ومهنة المريض، وكونه من سكان الريف أو المدينة، الخ.
العمر المتوسط للإصابة عالمياً بسرطان الشفة هو 62 عاماً، وتتراوح إصابة الذكور بين 68-98%، وأكـثر مـن 88% من الإصابات تكون في الشفة السفلية والصوار commisure 8% والشفة العلوية 3%. وفي دراستنا كان معدل إصابة الشفة السفلية 77% والشفة العلوية 20% والصوار 2%، أي يوجد ارتفاع يزيد على ستة أضعاف في إصابة الشفة العلوية، وهذا يحتاج لدراسة، كما أن ارتفاع معدل إصابة الإناث إلى 25% يحتاج لدراسة أيضاً.
يصيب سرطان اللسان الرجال بمعدل 75%، وبمعدل عمر 60 عاماً، بينما في دراستنا فهو يزيد على 51% عند النساء، وهذه دلالة قد يكون لها علاقة بازدياد المدخنات13 وارتفاع الإصابة بفقر الدم مثل بلامِر- فنسان14 الذي يعتبر من العوامل المؤهبة لسرطان اللسان.
الورم الأكثر إصابة للغدد اللعابية15 عالمياً هو الكارسينومة الغدية الكيسية بمعدل 34% ثم الورم المختلط الخبيث بمعدل 15% ثم الكارسينومة المخاطية بمعدل 11% من إصابات الغدد الرئيسية، بينما في دراستنا تشكِّل الكارسينومة المخاطية 36% من إصابات الغدد اللعابية الرئيسة أما السرطان الغدي الكيسي فنسبته 11% . أما التوزُّع بين الجنسَيْن ومتوسط العمر عند التشخيص والتوزُّع على الغدد فضمن المعدل العالمي.
ارتفاع بعض قِيَم الدم ونِسَب المعالجة يحتاج للمقارنة والتحليل مع دراسات عالمية لم نتمكَّن من الحصول عليها.
ارتفاع فترة مكث المريض في المستشفى إلى ثلاثة أسابيع مما يدل على ارتفاع تكلفة المريض.
استنتاجات
إن معدل انتشار سرطان الفم والفكين في سورية منخفض.
عمر المصابين ودرجة الخباثة لديهم عند التشخيص أقل نسبياً من المعدل العالمي.
إصابة النساء بسرطان الفم والفكين أكثر ارتفاعاً.
ارتفاع معدل الإصابة في مدينة السويداء16.
ارتفاع معدل الإصابة باللمفومة والميلانومة والساركومة.
ارتفاع نسبة النساء المصابات بسرطان اللسان.
ارتفاع معدل الأورام الانتقالية.
ارتفاع معدل الإصابة بسرطان الشفة العلوية.
سوء وضع سجلات المحفوظات في المشافي.
طول مدة إقامة المريض.
التوصيات
تحسين وضع سجلات المحفوظات للمستشفيات، وإنجاز سجلات المحفوظات في الأقسام يتضمَّن معلومات حول المرضى المقبولين والعمليات الجراحية ومتابعة المريض، كما هو الحال في قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى المواساة، وتحديد بطاقة خاصة بمرضى الأورام الخبيثة تتضمَّن دراسة العوامل المؤهبة وملاحظات سريرية.
افتتاح مركز تخصُّصي لمعالجة الأورام، يضمُّ اختصاصيِّـين في جراحة الفم والفكين، وتدريب الأطباء المقيمين في قسم لجراحة الفم والفكين فيه ضمن فترة إقامتهم، كما يتضمَّن قسماً للبحوث السرطانية، وتبادل المعلومات، وتوثيق حالات السرطان، وإجراء دراسة وبائية سنوية شاملة.
إجراء دراسة حول العوامل المؤهبة لسرطان الفم والفكين في سورية.
دراسة أسباب ارتفاع معدل سرطان الفم والفكين في السويداء.
دراسة أسباب ارتفاع الإصابة عند النساء بسرطان الفم والفكين عموماً واللسان خصوصاً.
دراسة أسباب ارتفاع معدل الإصابة الفموية باللمفومة والساركومة والميلانومة.
التحرِّي المبكِّر عن السرطان وتشجيع عمل الفريق ( عدة اختصاصيِّـين) .
التشجيع على نمط الحياة الصحي، وتجنُّب عوامل الاختطار المعروفة، من خلال دعم تناوُل الألياف والفيتامينات ولاسيَّما A و C الموجودين في الخضار والفواكه، والإقلاع عن التدخين والكحول بكافة أشكاله.
ضرورة مساهمة العاملين في مهنة طب الأسنان مع وخلال حملات مكافحة السرطان.
تأهيل طبيب الأسنان عموماً، وجراح الفم والفكين خصوصاً، الذي يمتلك القدرة على التعامل مع سرطان الفم والفكين من جهة، ويمتلك المعرفة الكاملة بهذا المرض لنصيحة مرضاه.


المراجع
References
|
1. |
التشريح المرضي الخاص: أ.د.فاروق هواش 1986.جامعة دمشق |
|
2. |
التشريح المرضي الخاص بالفم والأسنان: د. الخير د. عزيز د. منديلي 1999. جامعة دمشق |
|
3. |
Swango PA. Cancers of the oral cavity and pharynx in the United States: an epidemiologic overview. Journal of public health dentistry, 1996; 56:309–18. |
|
4. |
Shaklar G. Oral cancer. Philadelphia, WB Saunders, 1984. |
|
5. |
Best evidence 2: linking medical research to practice [database on CD Rom]. Philadelphia, American College of Physicians, 1998. |
|
6. |
Hindle I, Downer MC, Speight PM. The epidemiology of oral cancer. British journal of oral & maxillofacial surgery, 1996, 34:471–6. |
|
7. |
Boyle P et al. Recent advances in epidemiology of head and neck cancer. Current opinion in oncology, 1992, 4:471–7. |
|
8. |
Macfarlane GJ et al. Rising trends of oral cancer mortality among males worldwide: the return of an old public health problem. Cancer causes & control, 1994, 5(3:259–65. |
|
9. |
Johnson NW, ed. Oral cancer: detection of patients and lesions at risk. Cambridge, Cambridge University Press, 1991. |
|
10. |
McKaig RG, Baric RS, Olshan AF. Human papilloma virus and head and neck cancer: epidemiology and molecular biology. Head & neck 1998, 20:250-65. |
|
11. |
Goldstein AM et al. Familial risk in oral and pharyngeal cancer. European journal of cancer. Part B, Oral oncology, 1994, 308:319–22. |
|
12. |
King GN et al. Increased prevalence of dysplastic and malignant lip lesions in renal-transplant recipients. New England journal of medicine, 1995, 332:1052–7. |
|
13. |
Gupta PC et al. Epidemiologic characteristics of treated oral cancer patients detected in a house-to-house survey in Kerala, India. Indian journal of cancer, 1986, 23:206–11. |
|
14. |
Gupta PC et al. Primary prevention trial of oral cancer in India: a 10-year follow-up study. Journal of oral pathology & medicine, 1992, 21:433–9. |
|
15. |
National Screening Committee. First report of the NSC. London, Department of Health, 1998. |
|
16. |
Wilson JMG, Jungner G. Principles and practice of screening for disease. Geneva, World Health Organization, 1968 (Public Health Papers, No. 34). |
|
17. |
Dimitroulis G, Reade P, Wiesenfeld D. Referral patterns of patients with oral squamous cell carcinoma, Australia. European journal of cancer. Part B, Oral oncology, 1992, 28B:23–7. |
|
18. |
Jovanovic A et al. Delay in diagnosis of oral squamous cell carcinoma: a report from the Netherlands. European journal of cancer. Part B, Oral oncology, 1992, 28B:37–8. |
|
19. |
Horowitz AM et al. The need for health promotion in oral cancer prevention and early detection. Journal of public health dentistry, 1996, 56:319–30. |
|
20. |
Edwards D et al. Management of cancers of the head and neck in the United Kingdom: a questionnaire survey of consultants. British medical journal, 1997, 315:1589. |
|
21. |
El-Sayed S, Nelson N. Adjuvant and adjunctive chemotherapy in the management of squamous cell carcinoma of the head and neck region: a meta-analysis of prospective and randomised trials. Journal of clinical oncology, 1996, 14:838-47. |
|
22. |
Dimitroulis G, Avery BS. Oral cancer: a synopsis of pathology and management. Oxford, Wright, 1998. |
|
23. |
The world oral health report 2003. Geneva, World Health Organization, 2003 (WHO/NMH/NPH/ORH/03.2). |
|
24. |
Steward BW, Kleihues P. World cancer report. Lyon, WHO International Agency for Research on Cancer, 2003. |
|
25. |
Silverman S Jr. Demographics and occurrence of oral and pharyngeal cancers. The outcomes, the trends, the challenge. Journal of the American Dental Association, 2001, 132(suppl.):7S–11S. |