|
|
|
|
منظمة
الصحة العالمية ترسل إمدادات طبية وخبراء تواصل
منظمة الصحة العالمية إرسالها لفرق
الطوارئ والإمدادات الطبية العاجلة إلى
إقليم بغلان لتقديم المساعدات اللازمة
لضحايا الزلزال الذي وقع يوم الاثنين في
أفغانستان. وتقوم المنظمة بتقديم الدعم
للمسؤولين الصحيين الأفغان في مجال تنسيق
أعمال الإغاثة الصحية العاجلة، فيما
تتواجد حالياً وزيرة الصحة الأفغانية
الدكتورة سهيلة صديق في مدينة ناهرين
القريبة من مركز وقوع الزلزال، وذلك
لقيادة أنشطة الإغاثة الدولية والمحلية. وكما
هو معلوم فإنه في حالات الطوارئ الإنسانية
يضطر الناجون إلى العيش في ظروف الاكتظاظ
مما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض المعدية.
ومن الأهمية بمكان أيضا حماية الناس الذين
دمرت منازلهم من درجات الحرارة الشديدة
الانخفاض في هذه المنطقة، التي تزيد من
مخاطر إصابتهم بأمراض تنفسية حادة. يضم
فريق منظمة الصحة العالمية مختصاً
بالوبائيات سيسعى لوضع نُظُم تحول دون
وقوع فاشية لأي مرض، ومهندساً اختصاصياً
في المياه والإصحاح. وسيقوم الفريق بداية
بتقييم الوضع الصحي على أرض الواقع،
وتحديد أولويات العمل والاحتياجات ثم وضع
استراتيجيات للوقاية من حدوث أوبئة
الكوليرا وسائر أمراض الإسهال. كما سيقدم
أطباء المنظمة الأدوية الأساسية بما في
ذلك محاليل معالجة الجفاف لعلاج الإسهال. ويقوم
اختصاصيو المنظمة كذلك بالكشف عن أية
علامة من علامات الأمراض التنفسية مثل
الالتهاب الرئوي، والأمراض الجلدية مثل
الجرب بين الناجين من الزلزال. وتعمل
منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع منظمة
الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)
والمنظمات غير الحكومية والسلطات الصحية
المحلية على تقديم تطعيمات عاجلة ضد
الحصبة للأطفال. فالحصبة مرض شائع ومميت
بين الأطفال الذين يعيشون في مناطق مكتظة
بالسكان. وتتضمن
الإجراءات الوقائية الأخرى إنشاء نظام
صرف صحي في معسكرات اللاجئين، لاسيما
توفير مياه الشرب النظيفة، وضمان طريقة
مناسبة للتخلُّص من النفايات الصلبة. وتقوم
منظمة الصحة العالمية بمساعدة وزارة
الصحة والمنظمات غير الحكومية على توفير
تثقيف صحي للسكان المحليين في أماكنهم،
ولاسيَّما ما يتعلق بزيادة الوعي بأهمية
قضايا الإصحاح (الصرف الصحي) التي يمكن أن
تؤدي إلى حدوث أوبئة. وستقوم هيئة الإذاعة
البريطانية ببث رسائل صحية عاجلة بلغتي
الباشتو والداري وهما اللغتان المحليتان
للسكان المتأثرين بالزلزال. وفي
إطار تصدِّيها العاجل للكارثة، أرسلت
منظمة الصحة العالمية ثلاثة أطنان من
الإمدادات الطبية العاجلة إلى مدينة
ناهرين، التي كانت الأكثر تأثـُّراً
بالزلزال، ويتضمن ذلك ما يكفي من الأدوية،
والمعدات الأساسية اللازمة لمعالجة
ثلاثين ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر.
وبالإضافة إلى الأجهزة الطبية، وسترسل
المنظمة أدوات علاجية لمعالجة الجرحى من
بين ضحايا الزلزال. ويُعتقد
أن الزلزال الذي وقع أول أمس الاثنين قد
دمر الغالبية العظمى من مدينة ناهرين،
وأوقع ما يقدر بحوالي 1800 قتيل وأكثر من 5000
جريح. |
|
| صفحة البداية الرئيسية | |