يوم الصحة العالمي
منظمة الصحة العالمية
 المكتب الإقليمي لشرق المتوسط

إلى الخلف العودة إلى الصفحة الرئيسية  | يوم الصحة العالمي في الأعوام السابقة | إتصل بنا

 

وثيقة مرجعية لإقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية


لماذا منظمة الصحة العالمية؟

دأبت منظمة الصحة العالمية على الاحتفال بالعيد السنوي لتأسيسها في عام 1946 وذلك في السابع من نيسان/أبريل من كل عام، حيث يتم التركيز على إحدى القضايا الصحية المهمة. وبالتالي يعتبر هذا الحدث مناسبة لإلقاء الضوء على هذه القضية المعيَّنة بُغْيةَ التعامل معها عن طريق المعالجة أو الوقاية.

سيركِّز يوم الصحة العالمي 2004 على إصابات الطُرُق والإجراءات الكفيلة بمنعها، بالتالي سيتخذ عبارة السلامة على الطُرُق لا يجوز أن تترك للمصادفة شعاراً له. ذلك لأننا لا يمكننا ضمان السلامة على الطُرُق بمحض المصادفة، وإنما لابد للحكومات والشركاء الكثيرين معها من اتِّخاذ التدابير اللازمة.

قد يبدو من المستغرب لدى البعض أن منظمة الصحة العالمية وشركاءها في القطاع الصحي، تواصل اهتمامها بقضية السلامة على الطرق، ولكن الحقيقة أن السلامة على الطرق قد أصبحت بالفعل مشكلة كبيرة من مشكلات الصحة العمومية. فالحوادث على الطرق بازدياد، ومن المتوقع أن تصبح ثالث أكبر أسباب إهدار السنوات التي تمثل أعلى معدلات الإنتاج بحلول عام 2020، متفوِّقةً بذلك على الإيدز والملاريا والحروب والإسهال والسل، وسينوء القطاع الصحي بالأعباء التي تفرضها الحوادث على الطرق، ولا يجد معظم الأطباء مناصاً من معالجة العواقب الصحية لدى ضحايا الحوادث على الطرق، ومن مشاهدتهم الضحايا يموتون أو يصابون بالعجز طيلة حياتهم. وهكذا فبالإضافة إلى ما تسببه الحوادث على الطرقات من نسب متفاوتة للموت وللأذيات وللعجز، فإنها ستستنفد ما قد يكون لدى النظم الصحية من موارد.

ويتجاوز دور القطاع الصحي الرعايةَ العاجلة والتأهيل، ليشمل الوقاية والرصد والتقييم والترويج لصحة أفضل. فعلى القطاع الصحي أن يضطلع بدور الدعوة لتبني السياسات المحسنة وبعض المداخلات الـمُسْنَدَة بالبيِّنات والتي تم تجميعها أثناء إجراء البحوث ودراسات الترصد. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال تعاون وثيق بين مختلف المعنيين المؤثرين على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي، لمكافحة الوباء المتفاقم الذي يحصد آلاف الضحايا كل يوم.
 

دور القطاع الصحي في السلامة على الطرق

·         إنشاء قاعدة معطيات ونُظُم معلومات خاصة بالإصابات

·         ازدياد في تحمل المسؤولية وفي أداء الأدوار في القيادة والتنسيق والتخطيط

·         إدماج سياسات القطاع الصحي في سياسات النقل والمواصلات والسلامة على الطرق

·         الدعوة إلى تبني سياسات محسنة والترويج لمداخلات ثبتت فعاليتها

·         تحسين التثقيف والتعليم للسلامة على الطرق من خلال نُظُم التواصل الصحية

·         تحسين خدمات الطوارئ وتدبير الإصابات ولاسيّما للفقراء وللأكثر تعرضا للحوادث وللأسهل تأثراً بها

·         تشجيع وتقوية الشراكات مع قطاع النقل والمواصلات والمنظمات غير الحكومية والقطاع العام وقطاع الضمان الصحي والاجتماعي

·         تحسين الرصد والتقييم والبحوث

·         إعداد برامج تدريب مضمونة الاستمرار في الإسعاف الأولي وفي التدبير العلاجي والرعاية للرضوح


Source: Downing A, unpublished data, 2002