|
ما الجديد؟
وزارة الصحة العراقية ومنظمة الصحة العالمية يوقعان اتفاقية مراجعة البرامج المشتركة للأعوام 2012 و 2013
بغداد، 11 مارس 2012
وقعت منظمة الصحة
العالمية ووزارة الصحة
العراقية نيابة عن حكومة
العراق الجولة 15 من
مراجعة البرامج المشتركة
وبعثة التخطيط
JPRM
للأعوام 2012 و 2013
خلال مؤتمر صحفي أجري
اليوم في مقر وزارة الصحة
في بغداد.
صرح معالي وزير الصحة في
العراق الدكتور مجيد حمد
امين، خلال المؤتمر
الصحفي " ان هذا البرنامج
التعاوني
المشترك الذي يقام مرة كل
عامين هو جزء لا يتجزأ من
إدارة البرنامج وعملية
التشاور بين حكومة العراق
ومنظمة الصحة
العالمية. ويسلط الضوء
على أولويات الوطنية
للعراق في قطاع الصحة،
ويحدد التوجهات
الاستراتيجية لمنظمة
الصحة العالمية لدعم
الحكومة العراقية
". واشاد معالي الدكتور
على أهمية هذه العملية
الاستراتيجية التي تعكس
وضع الصحة
والاليات المستقبلية و التي من خلالها سيتم تحقيق الأهداف
الإنمائية للألفية وتأكيد حق الصحة للجميع.
لمزيد من المعلومات
ورشة عمل لتحسين نوعية وملاءمة
التعليم الطبي في العراق
عمّان، 27 شباط 2012
تقيم
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الصحة في
العراق, بالتعاون مع منظمة الصحة العاليمة ورشة عمل لمدة
ثلاثة أيام باعتماد تعليم المهن الطبية , بالتركيز على
التعليم الطبي, وذلك من 27 الى 29 شباط 2012 في عمان,
الاردن. تهدف ورشة العمل هذه الى تدعيم النظام الوطني
العراقي للاعتماد, وضمان التوافق والموائمة مع المواصفات
العالمية.
لمزيد من المعلومات
تقييم تدريبات الصحة النفسية: التغييرات في الممارسة والمعرفة للعاملين في الصحة
اربيل, 27 شباط 2012
تحت رعاية معالي الدكتور طاهر هورامي وزير الصحة في كردستان العراق .
تنظم وزارة الصحة العراقية ووزارة الصحة في اقليم حكومة كردستان
العراق
بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ورشة عمل من تاريخ 27 الى 29 شباط
2012 لمراجعة نشاطات بناء القدرات التي أقيمت في المحافظات في عام
2011 ولتبادل الخبرات والدروس المستفادة فيما يتعلق بتنفيذ برامج الصحة
النفسية في سياق خدمات رعاية الصحة الاولية. وستركز ورشة العمل أيضا
على تعزيز القدرات المحلية في مجالات الاشراف والرقابة والابلاغ عن
نشاطات الصحة النفسية على مستوى الرعاية الصحية الاولية. المشاركو ن
في الورشة سيكونوا من مدراء وحدات الصحة النفسية الاولية في المحافظات
وضباط آخرين ذوي الصلة من وزارتي الصحة في العراق ومنظمة الصحة
العالمية.
لمزيد من المعلومات
إجتماع إستراتيجية التعاون
القُطري في عمّان
عمّان، 20 كانون الأول 2011

في إطار التعاون ما بين وزارة الصحة العراقية، ومنظمة
الصحة العالمية (WHO) تم الانتهاء من عقد ورشة عمل إستغرقت
ثلاثة أيام لتقديم نتائج إستراتيجية التعاون القُطري
للأعوام 2012-2017. حيث تعتبر إستراتيجية التعاون القُطري
هي إطار إستراتيجي متوسط الأجل لجدول أعمال إستراتيجية
منظمة الصحة العالمية في العراق. كما تمّ إعتماد
إستراتيجية العمل القُطري (CCS) بِناءاً على ما جاء في
الإطار الإنمائي للأُمم المُتحدة (UNDAF) وخطة التنمية
الوطنية الجديدة (NDP) إضافةً الى برنامج البعثة للتقييم
المشترك (JPRM).
هذا وقد عُقِدت ورشة العمل في عمّان في الفترة ما بين
18-20 كانون الأول 2011 لتحليل وعرض لمبادئ إستراتيجية
التعاون القُطري في العراق بحضور معالي وزير الصحة
العراقية الدكتور حمد أمين مجيد، رئيسة لجنة الصحة والبيئة
في مجلس النواب العراقي النائب الدكتورة لقاء آل ياسين،
وكيل أقدم لوزير الصحة، شؤون الأعمال والمانحين، وزارة
الصحة العراقية، بغداد، الدكتور عصام نامق، ورئيس لجنة
الصحة والبيئة في البرلمان الكُردستاني، الدكتور حسن سورا،
إضافةً الى مُشاركة حوالي 21 وفداً يُمثلون كل من وزارة
الصحة، ووزارة التخطيط، ووزارة التربية والتعليم،
وإستشاريين إقليميين لمنظمة الصحة العالمية و خبراء منظمة
الصحة العالمية.
المزيد من المعلومات
وزارة
الصحة ومنظمة الصحة العالمية
تطلقان التقرير العالمي حول
الإعاقة في العراق
21 حزيران/يونيو 2011 - أربيل
- "إن العراق يشارك العالم ويتعهد
بتكثيف جهوده لإتاحة الوصول إلى
الخدمات الرئيسية والاستثمار في
برامج متخصصة لإطلاق الإمكانات
الهائلة للأشخاص ذوي الإعاقة."
كان هذا التصريح لمعالي الدكتور
مجيد حمد أمين، وزير الصحة في
العراق.

وخلال الحفل الوطني لإطلاق
التقرير العالمي حول الإعاقة الذي
أقيم في مركز هيلينا لإعادة
التأهيل في أربيل- العراق، أكد
وزير الصحة في حكومة إقليم
كردستان العراق، الدكتور طاهر
هورامي أن حكومة العراق، ممثلة
بوزارتَي الصحة وشركائهما، ملتزمة
بمواصلة الجهود الرامية إلى ضمان
حقوق الإنسان والصحة لما يقدّر
بمليونين من أخوتنا وأخواتنا
الذين يعيشون مع الإعاقة في
العراق، وأوضح أنه "من مسؤوليتنا
تحطيم الحواجز بما في ذلك الوصمة
الاجتماعية والتمييز، وإتاحة
الوصول العادل للفرص للأشخاص ذوي
الحاجة وتشجيعهم على المشاركة
والمساهمة في مجتمعاتهم".
المزيد من المعلومات
أربع
قطاعات رشحت رسميا لتنفيذ الحزمة
الأساسية من الخدمات الصحية في
العراق من خلال تطبيق نظام
الإدارة الصحة المتكاملة
بالإعتماد على نهج صحة الأسرة .

21 أبريل 2011 - بيروت – لبنان
- وزارة الصحة في العراق ترشح
أربعة قطاعات في محافظات بغداد
وكركوك وميسان واربيل كرواد
لتطبيق مبادرة منظمة الصحة
العالمية لمنطقة شرق البحر
الأبيض المتوسط بتطبيق حزمة
الخدمات الصحة الأساسية (BHSP)
لتحسين نظام الإدارة الصحية
المتكاملة بالإعتماد على نهج صحة
الأسرة (FPA - IDHS) وذلك لضمان
وصول الخدمات الصحية الأساسية
الشاملة والعادلة والفعالة لكل
امرأة وطفل ورجل يعيش في القطاعات
المختارة في العراق.
لمزيد من المعلومات
العراق
ملتزم بتحسين السلامة على الطرق

بغداد 11 مايو-أيار
2011 العراق يطلق برنامج عقد
للعمل من أجل السلامة على الطرقات
2011-2020، ويتعهد بخفض مستوى
الوفيات المرورية بحلول عام 2020.
"تُعتبر حوادث المرور من الأسباب
الرئيسية للوفيات في العراق، حيث
فقد حوالي 75000 شخص حياتهم خلال
الفترة 1979 إلى 2005 بسبب حوادث
المرور. وفي عام 2005 على سبيل
المثال، على الرغم من القيود
المفروضة على الحركة بسبب الوضع
الأمني
في العراق، كان هناك 1789 حالة
وفاة ناجمة عن حوادث المرور." جاء
هذا التصريح من معالي وزير الصحة
العراقي د. مجيد حمد أمين، الذي
أضاف: "على الرغم من أن حوادث
المرور هي مشكلة صحة عامة رئيسية،
إلاّ أنها لطالما نُظر إليها في
مجال الصحة العامة باعتبارها
'حادثاً' وحدثاً عشوائياً يقع
للآخرين، وأن هذه الأحداث أنها
نتيجة حتمية للتنقل على الطرقات.
إلاّ أن الأدلة التي بين يدي
منظمة الصحة العالمية والبنك
الدولي الآن حول إمكانية تجنبها
تجلب الأمل للدول المختلفة."
المزيد من المعلومات
بناء قدرات العاملين الصحيين للارتقاء بمستوى خدمات نقل الدم في العراق

عمان، 19 آب/أغسطس، 2010- تحت
رعاية معالي الدكتور نايف
الفايز، وزير الصحة الأردني،
أطلقت اليوم وزارة الصحة
العراقية بالتعاون مع منظمة
الصحة العالمية ومديرية بنوك
الدم الأردنية، وهي المركز
المتعاون مع منظمة الصحة
العالمية في مجال خدمات نقل
الدم، سلسلة من حلقات العمل
التدريبية لبناء قدرات
العاملين الصحيين العراقيين
لرفع جودة خدمات نقل الدم
المقدمة في العراق.
والهدف الرئيسي لهذه الدورات،
والتي تجري في أربع جلسات
تستمر جلسة ثلاثة أسابيع، هو
تدريب 50 عاملاً صحياً من
الأطقم العاملة في المركز
العراقي الوطني لنقل الدم
وبنوك الدم في المناطق من أجل
زيادة مهاراتهم التقنية
والإدارية لضمان سلامة الدم
ومنتجاته ولتعظيم الاستفادة
من الدم بما يحقق صحة المرضى.
للاطلاع على النشرة الإعلامية
(باللغة العربية –
والإنكليزية)
الدكتور
هيفاء ماضي، مديرة تعزيز ووقاية الصحة الإقليمية،
والدكتور باسل اليوسفي، مدير مركز أنشطة الصحة البيئية
يزوران المكتب القطري لمنظمة الصحة العالمية في
العراق.
وأتيحت
لهما فرصة الاجتماع بالخبراء التقنيين لمنظمة الصحة
العالمية، وممثلي مستشار منظمة الصحة العالمية
الإقليمي ووزارة الصحة، حيث ناقشوا مكون صحة الأمومة
والطفولة في استراتيجية التعاون، والتحليل السابق
للاجتماع، وسائر المواضيع الصحية ذات العلاقة.

الدكتور هيفاء ماضي، والدكتور باسل اليوسفي، والدكتور
سعيد أرناؤوط
|
|
العراق
خالية من مرض الملاريا... بداية
جديدة و تحدّيات مُرتقبة
إربيل، 25 نيسان 2011: أعلن
وزير صحة العراق الدكتور مجيد
حمد أمين ومعالي وزير الصحة في
إقليم العراق الدكتور طاهر
حورامي بمناسبة يوم الملاريا
العالمي
والذي يحمل شعار مزيدا من
الالتزام لتحقيق الأهداف لهذا
العام ، أن العراق خالية من مرض
الملاريا مُنذ عام 2009 .
وحضر الاحتفالية الخاصة
التي نظمتها وزارة الصحة في
العراق والتي أقيمت في أربيل
اليوم مجموعة من كبار المسؤولين
وممثلين من الوزارات المعنية
والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات
المُجتمع المدني ومنظمة الصحة
العالمية بنغطية إعلامية كبيرة.
النشرة الإعلامية
::
يوم الأمم المتحدة
5 آب/أغسطس 2010
صدور تقرير يقر بالحاجة للعمل على
نحو أفضل نحو تحقيق التنمية في
العراق
عرضت الحكومة العراقية والأمم
المتحدة، في تقرير نُشِرَ اليوم،
التقدم الذي تحقق في عدد من
المجالات نحو بلوغ المرامي
الثمانية الإنمائية للألفية في
العراق. وتشمل هذه المجالات:
تخفيف وطأة الجوع، وتقليل وفيات
الأطفال، وتعزيز العدالة بين
الجنسين. إلا أن هناك تباطؤ في
التقدم المحرز في مجالات مهمة
أخرى مثل: قيد الأطفال في التعليم
الابتدائي، والقضاء على البطالة،
وتوفير المياه المأمونة والموثوق
فيها، وخدمات الإصحاح.
صحيفة
الحقائق حول
التعليم في العراق
نيسان/أبريل 2010
18 آذار/مارس 2010
في اليوم العالمي للمياه، الأمم المتحدة تدعو إلى
تحسين القدرة على الوصول إلى المياه المأمونة في
العراق.
بغداد، 18 آذار/مارس 2010: في اليوم العالمي للمياه
تحت شعار "مياه نقية لعالم صحي"، طالبت وكالات الأمم
المتحدة العاملة في العراق على أهمية مراعاة حق
العراقيين في تحسين فرصهم في الحصول على المياه
النقية.
باللغة العربية -
باللغة الإنكليزية.
::
الأمم المتحدة في العراق تحتفل باليوم العالمي الأول للإنسانية: وتدعو إلى تجديد الالتزام بمساعدة الفئات السكانية المستضعفة في العراق
بغداد، 19 آب/أغسطس 2009
وكالات الأمم المتحدة في العراق تحتفل باليوم العالمي الأول للإنسانية، وتطالب أثناء مؤتمر صحفي عقدته في مقر الأمم المتحدة في العراق بتجديد الالتزام بتلبية متطلبات الفئات العراقية المستضعفة نتيجة لسنوات الصراع الطويلة.
النشرة الصحفية
باللغة الإنكليزية
|
مئات الصيادين يتعهدون بالمشاركة في تحسين الحياة الصحية وحماية البيئة في منطقة الأهوار
أراضي الأهوار هي أكبر مناطق للمستنقعات المسكونة في الشرق الأوسط، ولكن أدت السنوات الطويلة التي مرت بها من حيث بناء السدود، والتجريف، والتلوث، وممارسات الصيد غير القانونية إلى تدهور بيئة المنطقة وعدم صلاحيتها لبقاء النباتات والحيوانات والبشر. وتتعاون حالياً منظمة الصحة العالمية والحكومة ومنظمات المجتمع المدني والمجتمع المحلي في التخطيط لإذكاء الوعي بالصحة البيئية ضمن الجهود المبذولة في ميسان، وذي-قار، والبصرة، لإعادة بناء الأهوار وتدريب المجتمع المحلي على المشاركة في حماية البيئة.
ووفقاً لتوصيات اللجنة الرئاسية المحلية، أعدت منظمة الحصة العالمية حلقات عمل خلال فترة الصيف حول ممارسات الصيد غير القانونية في المناطق الثلاثة. وقد شارك أكثر من 750 صياداً محلياً من هذه المناطق في حلقات عمل استمرت ليوم واحد، جرى خلالها تدريب الحضور، ثم وزعت عليهم شباك صيد جديدة تراعي السلامة البيئية.
المزيد من المعلومات
المساعدة في علاج مرضى السل في العراق
سأتطوع بنفسي لمحاربة الوصمة التي تحاصر وتخيف مرضى السل في منطقتنا.. ولن أدع السل يدمر حياة فرد أو أسرة بعد اليوم.. يجب علينا ألا نلوم أي مريض بالسل لكونه مريض، ويجب علينا مساعدة المرضى حتى لا يخفوا طبيعة إصابتهم ويمتنعوا عن العلاج خوفاً من الوصمة" هكذا قال وسام رحيم، عمره 33 عاماً وهو أب لطفلين أكملا علاج السل بعد معاناة نفسية وبدنية استمرت لأكثر من عشر سنوات.
بدأت قصة وسام عام 1997 عندما اكتشف إصابته بالسل؛ وقرر أن
يذهب إلى المستوصف حيث يمكنه الحصول على العلاج ولكنه أراد
أن يخفي الأمر عن أصدقائه، وأسرته، وجيرانه لأن المرض يثير
الوصمة والسمعة السيئة، وكان يخشى من أن يفقد زوجته التي
أحبها.
للاطلاع على القصة
|