المركز الإعلامي | الأخبار | منظمة الصحة العالمية تدعو إلى إيجاد حل مستدام لنقص إمدادات الطاقة في المرافق الصحية في قطاع غزة


منظمة الصحة العالمية تدعو إلى إيجاد حل مستدام لنقص إمدادات الطاقة في المرافق الصحية في قطاع غزة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

8 شباط/فبراير 2018، قطاع غزة – واجه القطاع الصحي في قطاع غزة انهياراً بسبب تضاؤل إمدادات الوقود إلى أن تدخلت دولة الإمارات العربية المتحدة هذا الأسبوع وقدمت منحة قدرها مليونا دولار أمريكي بغرض استدامة عمل المولدات الاحتياطية في المستشفيات من أجل تقديم الخدمات الصحية الأساسية. وستوفر هذه المنحة ما يكفي من الوقود لتشغيل المرافق لعدة أشهر.

ويقول الدكتور جيرالد روكينشاوب، رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في الضفة الغربية وقطاع غزة، "إن الدعم الذي قدمته دولة الإمارات في الوقت المناسب من شأنه أن ينقذ الأرواح، ولكن من المطلوب التوصل إلى حل أكثر استدامة للتغلب على النقص المزمن في الوقود والطاقة الذي بات يضع باستمرار المرافق الصحية في غزة على حافة الإغلاق".

ويؤثر انقطاع التيار الكهربائي الذي يمتد يوميا من 12 إلى 16 ساعة في الوقت الحالي على 28 مستشفى و153 مرفقاً من مرافق الرعاية الصحية الأولية في قطاع غزة. وعملت وزارة الصحة على تقنين إمدادات الوقود منذ كانون الثاني/يناير، وذلك عندما انخفضت انخفاضاً جذرياً إمدادات الأمم المتحدة للمولدات الاحتياطية في 14 مستشفى عاماً.

وفي الفترة بين أواخر كانون الثاني/يناير ومطلع شباط/فبراير 2018، اُجبر مستشفيان على الإغلاق. ويخدم مستشفى الدرة منطقة تجمّع سكاني يبلغ عدد سكانها 250 ألف شخص، فضلاً عن مستشفى غزة للأمراض النفسية، وهو المستشفى الوحيد للأمراض النفسية في قطاع غزة. أما مستشفى بيت حانون، الذي يتألف من 63 سريراً ويقع شمالي قطاع غزة، فقد أُغلق أيضا جزئياً، ويعمل قسم الطوارئ بأدنى قدراته التشغيلية.

وتقدم المستشفيات العامة في قطاع غزة الرعاية الصحية المنقذة للأرواح لما عدده 1,715 مريضاً كل يوم – بما في ذلك 113 من حديثي الولادة، و 100 من مرضى وحدات العناية المركزة، و700 مريض ومريضين اثنين من المحتاجين إلى غسيل الكلي، و200 مريض ممن هم بحاجة إلى إجراء عمليات جراحية، و 100 من النساء المحتاجات إلى عمليات توليد، و500 من المرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية الطارئة.

وتواجه المستشفيات في غزة إنهاكاً للموارد، إذ يزيد معدل شغل الأَسرَّة عن 90%. ومع إغلاق بعض المستشفيات، فإن العبء الإضافي الملقى على كاهل باقي المستشفيات العاملة سوف يزيد الضغط على عملية تقديم الخدمات، بما في ذلك الجراحة وأقسام الطوارئ ووحدات العناية المركزة وخدمات الأمومة.

ويقول الدكتور محمود ضاهر، رئيس المكتب الفرعي لمنظمة الصحة العالمية بقطاع غزة، "إن المنظمة تعمل مع وزارة الصحة من أجل وضع حلول استراتيجية طويلة الأجل لأزمة الوقود في قطاع غزة عن طريق استخدام الطاقة الشمسية، وإنشاء شبكة إمداد مخصصة ومستدامة لدعم المستشفيات الأساسية في قطاع غزة".

وتواجه المستشفيات العامة التي تعاني من شحّ الموارد كذلك نقصاً حاداً في الأدوية واللوازم الطبية. وفي كانون الثاني/يناير 2018، استُنفد 40% من الأدوية الأساسية بشكل تام. وتشمل هذه الأدوية الأدوية المستخدمة في أقسام الطوارئ ووحدات أخرى أساسية. وتوزع منظمة الصحة العالمية ما تتجاوز قيمته أكثر من مليون دولار أمريكي من المعدات الطبية، وتشتري ما تزيد قيمته عن 1.2 مليون دولار أمريكي من الأدوية والأدوات التي تُستخدم مرة واحدة، ولكن هذه المواد ستكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية للمرضى في غزة لمدة تقل عن 3 أسابيع فقط.

ويحتاج أكثر من 1.27 مليون شخص في قطاع غزة إلى الخدمات الصحية الأساسية المنقذة للأرواح خلال عام 2018. وكجزء من خطة الاستجابة الإنسانية لقطاع غزة، تحتاج منظمة الصحة العالمية وشركاؤها الصحيون إلى توفير 3.12 مليون دولار أمريكي لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية المنقذة للأرواح هذا العام.

لمزيد من المعلومات:

جوليانا نصار
مكتب منظمة الصحة العالمية في الضفة الغربية وقطاع غزة
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
+ 972 54 717 9042