اتسع وباء فيروس العوز المناعي البشري في إقليم شرق المتوسط على مدى العقد الماضي. وكان يقدر عدد الأشخاص الذين يعيشون مع فيروس العوز المناعي البشري في الإقليم 560000 في عام 2010.
على الرغم من انتشار الفيروس في عموم الإقليم فإنه لا يزال منخفضا عند 0.2٪، ووصلت الإصابات الجديدة 82000، بما في ذلك الأطفال 7400، في عام 2010. إن ارتفاع عدد الإصابات الجديدة يضع الإقليم بين اثنين من كبار الأقاليم في العالم التي يتسارع فيها انتشار وباء فيروس العوز المناعي البشري. وفي نفس الوقت، تزايدت الوفيات المرتبطة بالإيدز لتصل إلى ما يقدر بـ 38000 في عام 2010. ويعكس وباء فيروس العوز المناعي البشري تنوع الإقليم وتنوع السكان الأكثر تضررا به في الأماكن المختلفة. ويتزايد إدراك البلدان في الإقليم بأهمية وجود بيانات أفضل عن هذه الأوبئة المتنوعة.
قبل بضع سنوات كان هناك القليل جدا من المعلومات التي يمكن الاعتماد عليها، أما اليوم فمعظم البلدان لديها أدلة تؤكد على أن الأوبئة تتركز في واحدة أو أكثر من الفئات السكانية الأكثر عرضة للخطر. وهذا يشمل:
تتركز أوبئة فيروس العوز المناعي البشري بين متعاطي المخدرات بالحقن في باكستان (21 ٪)، وجمهورية إيران الإسلامية (13 ٪)، وليبيا (22 ٪)، وأفغانستان (7 ٪)، ومصر (6.7 ٪)
لوحظ انتشار أوبئة فيروس العوز المناعي البشري بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، بما في ذلك في مصر (6٪) وتونس (5٪)
انتشار فيروس العوز المناعي البشري بين العاملات بالجنس في جيبوتي والمغرب والصومال
الدليل على انتقال فيروس العوز المناعي البشري من العمال المهاجرين من الذكور إلى أزواجهم عند عودتهم إلى بلدانهم الأصلية .





