الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية

موضوعات رئيسية

منظمة الصحة العالمية تعالج داء الليشمانيات في المناطق شديدة الخطورة في الجمهورية العربية السورية

منظمة الصحة العالمية تعالج داء الليشمانيات في المناطق شديدة الخطورة في الجمهورية العربية السورية

23 تموز/يوليو 2019 - يُعَدُّ داء الليشمانيات مرضًا مهملًا. وتشير التقديرات إلى وقوع أكثر من 40 ألف إصابة جديدة كل عام في منطقة إدلب وشمال حماة وريف حلب وحدها، مما يجعلها واحدة من أشد المناطق تضررًا في سوريا. وينجم عن هذا معاناة إنسانية جسيمة.

وبرغم أن الحلول المتمثلة في الوقاية والعلاج أصبحت في متناول اليد، وقد نجحت بالفعل بعض البلدان في القضاء على داء الليشمانيات. وعلى الرغم من الضرورة الملحة وإمكانية القضاء على هذا الداء، فإن أنشطة المكافحة والعلاج تعاني من نقص سنوي في التمويل.

وفي عام 2019، وبدعم مالي من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، نفذت منظمة الصحة العالمية وشريكها أحد أوائل مشروعات الوقاية من داء الليشمانيات على نطاق واسع، حيث وصلت خدمات المشروع إلى حوالي 1.25 مليون شخص في شمال غرب سوريا.

وزادت منظمة الصحة العالمية من فرص حصول الناس على الرعاية المناسبة من خلال تحسين المعارف والمهارات الخاصة بداء الليشمانيات في مرافق الرعاية الصحية الأولية. وأدخلت منظمة الصحة العالمية، لأول مرة في سوريا، آلات العلاج بالحرارة في مراكز متخصصة بداء الليشمانيات لتحسين خيارات العلاج للمرضى.

واشتملت التدابير الوقائية على توزيع الناموسيات الواقية ورش المبيدات الحشرية لمكافحة ذبابة الرمل. وضم المشروع أيضًا أنشطة المشاركة المجتمعية الفعالة وأنشطة التوعية بالمخاطر.

للاطلاع على القصة كاملة

منظمة الصحة العالمية تقدم الرعاية الصحية للنازحين في شمال غرب الجمهورية العربية السورية

منظمة الصحة العالمية تقدم الرعاية الصحية للنازحين في شمال غرب الجمهورية العربية السورية

Mobile_clinic

2 تموز/يوليو 2019 – نشرت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها ثماني عيادات متنقلة منذ بداية أيار/مايو 2019 لتلبية احتياجات النازحين مؤخراً في شمال غرب سوريا. والعيادات المتنقلة هي غالبًا المصدر الوحيد للرعاية الصحية للذين حرموا من القدرة على الوصول إلى الخدمات الصحية المنتظمة نتيجة للصراع المستمر في المنطقة. وتقدم كل عيادة متنقلة، في المتوسط، ما بين 1500 و1800 استشارة صحية كل شهر، وتكفل إحالة الحالات المحتاجة لمزيد من الرعاية إلى أقرب مرفق صحي.

ولا يزال شمال غرب البلد واحدًا من أكثر المناطق اضطرابًا ويستضيف حوالي 4 ملايين إنسان، وأعدادًا كبيرة من النازحين داخليًا من مناطق أخرى. وتشير التقديرات إلى نزوح 330 ألف شخص إضافي في شهر أيار/مايو 2019 وحده، نتيجة للتصعيد الأخير للنزاع في شمال حماة وجنوب محافظة إدلب. وقد هرب معظمهم تجاه شمال محافظة إدلب، بالقرب من الحدود التركية. وهناك ضرورة ملحة للوصول لكل شخص يحتاج بشدة للرعاية الصحية.

للاطلاع على المزيد

باكستان: فاشية لفيروس نقص المناعة البشري في مقاطعة السند

باكستان: فاشية لفيروس نقص المناعة البشري في مقاطعة السند

باكستان: فاشية لفيروس نقص المناعة البشري في مقاطعة السندPhoto credit: The New Humanitarian

13 حزيران/يونيو 2019 - أعلنت السلطات عن اكتشاف فاشية لفيروس نقص المناعة البشري في لاركانا بمقاطعة السند في باكستان، وذلك في 25 نيسان/أبريل 2019. وفي 1 حزيران/يونيو 2019، فُحِصَ 251 شخصًا لتحري إصابتهم بالفيروس، واكتشف منهم 9 أشخاص مصابين به.

وفحص 26،041 شخصًا إجماليًا للتأكد من إصابتهم بالفيروس منذ بداية الفاشية، واكتشف إصابة 751 شخصًا منهم.

ومن بين الحالات الإيجابية البالغ عددها 751، تلقت 324 حالة فقط (43٪) العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، ويعود ذلك لعدم كفاية مخزونات الدواء في البلد. والمخزونات الحالية تكفي لتلبية احتياجات 240 طفلًا حتى 15 تموز/يوليو 2019، ويتلقى الآن 231 طفلًا العلاج بالفعل. وهذا يعني أنه لا يمكن تسجيل سوى 9 أطفال آخرين لتلقي العلاج من مخزون الأدوية المتاح، مما يترك العديد من الأطفال المصابين دون علاج.

للاطلاع على المزيد

» المزيد من الأخبار