المركز الإعلامي | الأخبار | ملاحظات لوسائل الإعلام | 2016 | منظمة الصحة العالمية تلبي الاحتياجات الصحية للسكان الفارين من الصراع في مدينة المخا، بمحافظة تعز اليمنية


منظمة الصحة العالمية تلبي الاحتياجات الصحية للسكان الفارين من الصراع في مدينة المخا، بمحافظة تعز اليمنية

طباعة PDF

Child_immunized

صنعاء، 12 شباط/فبراير 2017- بينما يتواصل الصراع العنيف في مدينة المخا بمحافظة تعز، فرَّ أكثر من 8000 نازح داخلي إلى عدد من المديريات التابعة لمحافظة الحديدة. وتقوم الفرق التابعة لمنظمة الصحة العالمية في محافظة الحديدة بتقديم خدمات الرعاية الأولية ورعاية الإصابات الشديدة إلى الأشخاص الذين نزحوا حديثاً، وتوفير الأدوية والإمدادات الطبية إلى المرافق الصحية.

ومن جانبه قال الدكتور نيفيو زاجاريا، القائم بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن «وجدت المئات من الأسر نفسها بلا مأوى بين عشية وضحاها، والكثير منها في حاجة إلى الرعاية الصحية العاجلة». وأضاف أنه «مع تواصل تدفق النازحين، تبقى الفرق التابعة للمنظمة على أهبة الاستعداد، إذ تعمل هذه الفرق لتلبية احتياجات هؤلاء الأشخاص ومنهم النساء والأطفال وكبار السن، وهي الفئات السكانية الأكثر تأثُّراً عند التعرُّض للمخاطر الصحية المهددة للحياة».

Man_treated_for_skin_disease

وهذه الأعداد الجديدة من النازحين إلى محافظة الحديدة تُرهِق المرافق الصحية التي تعاني من الضعف أصلاً، وتُلقي بعبءٍ زائدٍ على كاهل المجتمعات المستضيفة الضعيفة هي الأخرى. ويعيش الكثير من الأسر النازحة في مساكن مكتظة، بينما يعيش آخرون في مباني خاوية وفي العراء. ومع قلة الخدمات الصحية في المناطق التي نزحوا منها، يتعرض النازحون الجدد الآن وبشكل متزايد لعدوى الجهاز التنفسي العلوي، والأمراض الجلدية، وأمراض العين، والالتهاب الرئوي. وقد سُجِّلت من قبل حالات الإصابة بالكوليرا في محافظة الحديدة، ومن المحتمل أن يؤدي توافد أعداد جديدة من النازحين إلى تفاقم المشكلة، خاصة مع توافر كميات محدودة من المياه الصالحة للشرب والمراحيض المأمونة. ولا تزال سراية الملاريا وحمى الضنك مستمرة في محافظة الحديدة، ما يزيد الخطر الذي يتعرَّض له النازحون خاصة مع انتشار البعوض في المديريات التي تستضيف الأشخاص الذين نزحوا حديثاً.

وقد نُشِر فريق طبي متنقل تدعمه المنظمة في المديريات المتضررة بمحافظة الحديدة لتقديم خدمات الرعاية الأولية إلى الأسر النازحة حديثاً والمجتمعات المستضيفة على حد سواء. وقدمت المنظمة كميات كافية من الأدوية والإمدادات الطبية إلى المرافق الصحية العاملة لتلبية احتياجات الرعاية الصحية الأولية التي يستفيد منها 20000 شخص لمدة ثلاثة أشهر. وحتى تضمن المنظمة تقديم الرعاية الطبية إلى المدنيين المصابين، نشرت فريقاً جراحياً في مستشفى حيس بمحافظة الحديدة لدعم خدمات رعاية الإصابات الشديدة، كما قدمت كميات كافية من أدوات رعاية الإصابات الشديدة لإجراء 400 تدخل جراحي في 4 مستشفيات رئيسية.