المكتب القطري لمنظمة الصحة العالمية في الصومال

الأخبار

 

المطبعوعات

تموز/يوليو 2010

خلو الصومال من شلل الأطفال لثلاث سنوات

للاطلاع على القصة المصورة


حزيران/يونيو 2010

منظمة الصحة العالمية وشركاؤها يحددون الأولويات والأعمال الفورية في مجال التعاون مع السلطات الصحية الصومالية لتعزيز النظام الصحي هناك

للاطلاع على النشرة الصحفية


29 آذار/مارس

منظمة الصحة العالمية تعزز قدرات استجابة العاملين الصحيين لتقديم الخدمات الطبية الطارئة ومعالجة الإصابات في مناطق الصراع في الصومال

في ضوء تصاعد حدة الصراع في مقديشو، ظلت منظمة الصحة العالمية مهتمة بتعزيز قدرات الخدمات الصحية للتصدي لعبء الإصابات المرتفعة التي تقع هناك، ومنذ تلك اللحظة دربت المنظمة على رأس العمل 33 عاملاً إكلينيكياً على الخدمات الطبية الطارئة بما في ذلك معالجة الإصابات والرعاية الطارئة للولادة وذلك في مستشفى بنادير في مقديشو. وجرى التدريب الأخير في 21-26 آذار/مارس وهو جزء من الاستجابة الطارئة للوضع الحالي، ومن المخطط إجراء أنشطة أخرى في هذا الصدد.

للاطلاع على النشرة الخاصة


22 آذار/مارس

الإسهال المائي الحاد دليل لمنطقة شبيل السفلى ومنطقة بنادير


15 كانون الثاني/يناير

الوكالات الصحة تقدم الرعاية الطبية الطارئة في مقديشو وسط القتال العنيف

في أعقاب القتال الكثيف الذي اندلع في مقديشو في الأسابيع الأخيرة، أبلغ الشركاء المهتمون بالوضع الصحي عن وقوع 433 إصابة و48 وفاة في المستشفيات الثلاثة الكبرى في مقديشو خلال الفترة من 1 إلى 13 آذار/مارس. ووقعت 12% من هذه الإصابات (52 إصابة) و27% من الوفيات (13 وفاة) بين الأطفال أقل من عمر 5 سنوات. هذا ويهرع السكان هرباً من المدينة لاجئين إلى ممر أفغوي والمناطق الأخرى طلباً للمأوى. ومنذ بدء شهر شباط/فبراير نزح 15 ألف فرد إلى ممر أفغوي.

وقد جهز الشركاء المهتمون بالوضع الصحي فرقاً للطوارئ الطبية لمساعدة المدنيين المصابين، وزودا المستشفيات في مقديشو بالعاملين في الرعاية الصحية لتقديم العلاج الجراحي، كما تم توزيع الفرق المتنقلة على معسكرات النازحين في مقديشو (أفغوي)، وداينيل، وككسدا. ويجري تقديم الاستشارات الطبية والعلاج مجانياً وذلك من ضمن الخدمات الطبية الطارئة المقدمة للنازحين.

ساعدوا الصومال!
باللغة العربية
باللغة الإنكليزية


كانون الثاني/يناير 2010

بدء التدريب على نظام الإدارة العالمي GSM في منظمة الصحة العالمية بالصومال مع بدء تطبيقه في إقليم شرق المتوسط


بدأ حالياً العاملون في مكتب منظمة الصحة العالمية في الصومال في التدريب لمدة أسبوع على نظام الإدارة العالمية GSM في نيروبي، وهو نظام إدارة جديد يوحد سريان الإعمال والإجراءات والخطط والنظم المنفصلة في نظام واحد مشترك وذلك عبر مختلف النظم المتعددة الموجودة في منظمة الصحة، فالنظام يجمع مجالات تخطيط البرامج، والموارد البشرية، والتمويل، والسفر، والمشتريات في برنامج معلومات صحية واحد على نحو أكثر تكاملاً. وسيكون في إمكان جميع المكاتب القطرية، والأقاليم، والمقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية الوصول إلى نفس المعلومات، اللازمة لتنفيذ البرامج الصحية.

وستتيح الشفافية، والقدرة على الوصول إلى البيانات العالمية من خلال نظام مشترك، تحسين إدارة الموارد وعملية اتخاذ القرار في منظمة الصحة العالمية. وستتلقى مجموعة ثانية من العاملين تدريباً مماثلاً خلال الفترة 18-21 كانون الثاني/يناير 2010.
 


4 كانون الأول/ديسمبر

بيان منظمة الصحة العالمية حول تفجير مقديشو في الثالث من كانون الأول/ديسمبر 2009

 


مساعد المديرة العامة المعني بالأعمال الصحية في الأزمات يزور الصومال

22 تشرين الثاني/نوفمبر

زار كل من الدكتور إيريك لاروش، مساعد المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية المعني بالأعمال الصحية في الأزمات، والدكتورة مارثا إيفرارد، ممثلة منظمة الصحة العالمية في الصومال منطقة هرجسيا في أرض الصومال في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2009.

وبعد الاجتماع بعدد من المسؤولين الحكوميين، قامت البعثة بزيارة مستشفى هرجسيا للصحة النفسية، وتحدثوا مع المرضى والعاملين الصحيين المشاركين في دورة تدريبية للصحة النفسية. وتمكن الدكتور لاروش والدكتورة إيفرارد من الاطلاع على التحديات الموجودة في المستشفى أمام تلبية احتياجات السكان في أرض الصومال من حيث اضطرابات الصحة النفسية.

وفي أواخر عام 2009، ستقوم منظمة الصحة العالمية وشركاؤها بتقييم الوضع للإحاطة الشاملة بالعبء ووضع الخدمات الصحية لمن يعانون من اضطرابات الصحة النفسية.
المزيد من المعلومات

 

 

تجديد خدمات الرعاية الصحية للمجتمعات المتضررة من الصراع في الصومال


تشرين الأول/نوفمبر 11-15

 

تستجيب منظمة الصحة العالمية في الصومال للصراع الدائر في جنوب وسط الصومال وفي مناطق جنوب ووسط جوبا. وستقيم المنظمة في الفترة من 11-15 تشرين الثاني/نوفمبر 2009، وبالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي، ومنظمة رؤية العالمية، مستشفى ميدانياً في منطقة بوال، وقد أجرت المنظمة تدريباً على رأس العمل على الطوارئ الجراحية، والرعاية الأساسية الطارئة للولادة، ومعالجة الإصابات.



 

ولتوسيع الخدمات الجراحية المقدمة للمجتمعات المتضررة من الصراع في المنطقة، جرى تعزيز قدرات مركز صحة الأمومة والطفولة في بوال بعدد من الخيام، والتجهيزات، وإمدادات الأدوية الأساسية ليقوم بدور مستشفى ميداني، كما أضيف إليه 12 سريراً، وغرفة عمليات، وصيدلية مستشفى.

للاطلاع على كامل التقرير

 



تأكد لأول مرة اكتشاف حالات جائحة إنفلونزا (H1N1) 2009 في الصومال. وكانت عينتان إيجابيتين من ضمن 10 عينات، واكتشف فيهما بهما فيروس H1N1، وذلك في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 في المختبرات المرجعية في نيروبي بكينيا. وتعتبر الصومال هي آخر بلدان إقليم شرق المتوسط التي تبلغ عن اكتشاف حالات مؤكدة من إنلفونزا H1N1.
وقد اكتشف من قبل حالات مؤكدة في كينيا وإثيوبيا المجاورتين للصومال، وكلاهما يقعان ضمن الإقليم الأفريقي لمنظمة الصحة العالمية، واكتشفت فيهما حالات في معسكرات اللاجئين بالقرب من الحدود الصومالية.


للاطلاع على النشرة الإعلامية
آخر الأخبار من منظمة الصحة العالمية

 


تحسين جودة الأدوية في الصومال
 

تشرين الأول/أكتوبر

 

وقّعت منظمة الصحة العالمية في الصومال مذكرة تفاهم مع المختبر الوطني لمراقبة الجودة في كينيا، وذلك في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2009، ووقع على الاتفاقية مدير المختبر الوطني، الدكتور هيزيكيا تشبوني، وممثلة منظمة الصحة العالمية في الصومال، الدكتورة مارتا إيفرارد، ويعد هذا تأكيداً على التزام منظمة الصحة العالمية بتعزيز الوعي بجودة الأدوية في الصومال.

 


وسيساعد التعاون بين المنظمتين في تعزيز قدرات السلطات الصحية والاتحادات الصيدلانية على رصد جودة الأدوية ذات الأهمية للصحة العمومية في الأسواق الصومالية. وسيجري ذلك من خلال تدريب العاملين في الصيدلة في القطاعين العام والخاص بما في ذلك الموردين التجاريين للأدوية، على استخدام المختبرات الصغيرة في تحليل جودة الأدوية. ومن خلال التعاون مع منظمة الصحة العالمية في الصومال، سيجري المختبر الوطني لمراقبة الجودة في كينيا دراسة شاملة حول انتشار الأدوية المزيفة في الصومال، وتتضمن الأنشطة المشتركة الأخرى إجراء اختبارات وتحليلات عينات الأدوية المشتبه فيها سواء في المختبرات أو من خلال النشاط الرقابي.

 


الصومال – الكفاح من أجل الوصول إلى المرضى

أيلول/سبتمبر 2009

لقد تفاقمت الأزمة الإنسانية في الصومال ووصلت إلى أسوأ حالاتها خلال العشرين سنة الماضية، وذلك مع تصاعد الأعمال العدائية حول العاصمة، مقديشو، منذ أيار/مايو، مما يعرض حياة الملايين من البشر للخطر، بمن فيهم من نساء وأطفال، ويهدد بضياع المكاسب الصحية التي تحققت مؤخراً.

إن حوالي 3.6 مليون فرد في جميع أرجاء الصومال يحتاجون إلى مساعدات طارئة، من بينهم 1.5 مليون صومالي نزحوا من أراضيهم جراء العنف، وهم يواجهون الجفاف للموسم الخامس على التوالي. وفي الشهور الأخيرة، انتُزِع 500 ألف من هؤلاء النازحين من أماكنهم مرة أخرى بسب العنف الجاري حول مقديشو، مما ضاعف من حدة المصاعب التي يلقاها هؤلاء السكان الذين أرهقتهم الحروب.

كما يثير انخفاض تمويل الأعمال الإنسانية قلقاً كبيراً، فالتدخلات الصحية الطارئة مثل العيادات المتنقلة لمعسكرات النازحين والترصد والإنذار المبكر للأمراض السارية والعداوى الرئيسية كلها تتعرض للخطر بسبب نقص التمويل.

وتوضح الصور المعروضة في المقالة حجم التحديات الصحية الإنسانية التي تواجه أهالي الصومال في هذا الجزء المضطرب من العالم، كما تعرض الجهود التي يبذلها مقدمو الخدمات الصحية لتلبية احتياجات الصوماليين.


 

 

عمل منظمة
الصحة العالمية
في الصومال

 

تقرير عن
 الصومال 2008

   

الدلائل الإرشادية وكتيبات التدريب للمعالجة المعيارية في الصومال
 

الصومال: الصحة الإنجابية، والاستراتيجية الوطنية، وخطة العمل 2010-2015
   
 

عملية النداء الموحد لعام 2010: الدعوة لتقديم المشاريع

كجزء من عملية النداء الموحد لعام 2010، يقوم الشركاء في المجموعة الصحية حالياً بإعداد خطط الاستجابة المشتركة للأعمال الإنسانية الجارية في الصومال. وسيجري إعداد خطة الاستجابة للمجموعة الصحية خلال 7-12 أيلول/سبتمبر، ويلي ذلك التخطيط المفصل للمشاريع والأنشطة في أوائل شهر تشرين الأول/أكتوبر.
معلومات هامة للشركاء في المجموعة الصحية حول عملية ا لنداء الموحد

 

 
آخر الأحداث

المرافق الصحية في الطوارئ

آب/أغسطس 2008 أنقذوا الأرواح، اجعلوا المستشفيات آمنة في الطوارئ.

يوم الصحة العالمي، 7 نيسان/أبريل 2009


أعداد غفيرة من الشباب الصومالي تشارك في محاربة السل

24 آذار /مارس 2009
 

الشباب الصومالي يشارك في المسيرة المليونية لدحر السل والتي جرت في مناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل.

قاد البرنامج الوطني لمكافحة السل بالتعاون الوثيق مع منظمة الصحة العالمية، والسلطات الصحية، والشركاء الصحيين، مبادرة مبتكرة تحت شعار "سنوقف السل – مسيرة المليون شاب" وذلك في 11 آذار/مارس احتفالاً بمناسبة يوم السل العالمي. وخرج أكثر من 18 ألف شاب صومالي إلى الشوارع لإظهار تأييدهم لمن يعانون من السل.

ويعاني حوالي 40 ألف فرد من السل في الصومال. وللتغلب على عبء السل يقوم برنامج مكافحة السل الوطني بتوسيع عدد مراكز معالجة السل في الأقاليم الصومالية.