WHO EMRO - Essential Medicines and Pharmaceutical Policies
 

الأحداث

إدارة الأدوية، اجتماع خاص بأصحاب المصالح المشتركة بانكوك، تايلاند، 3-5 كانون الأول/ديسمبر 2007

نحو أدوية يسيرة السعر وتحقق العدالة في توفيرها للجميع البحر الميت، الأردن، 4-5 كانون الأول/ديسمبر

إعلان خاص باللجنة الإقليمية لخبراء الطب الشعبي

المنشورات البارزة

مجالات البرامج

للخلف

الأدوية > الاستخدام الرشيد

إن الاستخدام غير الرشيد للأدوية واسع الانتشار، وهذا لا يضعف الفوائد الكامنة للأدوية والتقنيات الصحية وحسب بل يؤدي أيضاً إلى نتائج علاجية واقتصادية سلبية.

تقدر منظمة الصحة العالمية أن:

  • أكثر من نصف من يحصلون على أدوية توصف لهم الأدوية بشكل غير صحيح (حوالي 50% منهم في البلدان النامية)

  • أكثر من نصف من توصف لهم الأدوية يفشلون في تعاطيها بشكل صحيح

  • تظهر 2.3-4.7 مليون حالة جديدة من الالتهاب الكبدي B و C، وتظهر 160.000 حالة جديدة للعدوى بفيروس الإيدز كل عام نتيجة تعاطي 15 بليون حقنة سنوياً (حوالي 90% من هذه الحقن يعطي لغير دواعي ضرورية)، وحوالي نصف هذه الحقن غير معقم

  • أصبحت مشكلة ظهور مقاومة ضد المضادات الحيوية خارجة عن السيطرة مما يؤدي إلى فشل العلاج بهذه المضادات، وضرورة الإنفاق المالي الهائل على بحوث لاكتشاف أجيال جديدة من المضادات الحيوية

إن تصاعد الإنفاق على الرعاية الصحية، وتنامي مجال العلاجات الصيدلانية، وتفاقم التهديد بتكون مقاومة لمضادات المكروبات هي فقط ثلاثة عوامل من عوامل أخرى كثيرة تزيد من ضرورة الاستخدام العلاجي للأدوية بشكل صحيح وبمردود فعال مقابل التكلفة من قبل العاملين الصحيين والمستهلكين.

إن الاستخدام الرشيد للأدوية يعني أن يحصل المرضى على الأدوية المناسبة لاحتياجاتهم السريرية، بجرعات تراعي متطلباتهم الفردية، ولمدة كافية من الوقت، وبأقل تكلفة لهم وللمجتمع. يشكل الاستخدام غير الرشيد للأدوية من قبل يصفون الأدوية ومن قبل المستهلكين مشكلة معقدة للغاية، وذلك اعتماداً على عدد من العوامل المتنوعة والمرتبطة ببعضها والتي تؤثر على استخدام الأدوية. وتنادي منظمة الصحة العالمية بأهمية بتنفيذ تدخلات عديدة مختلفة في نفس الوقت وضرورة إدراج استخدام الأدوية الشعبية والعشبية.

المزيد

وقد تبين من الخبرات الحديثة أن إيلاء الاهتمام بأحد جوانب المشكلة من خلال أحد المشاريع المنهجية المرتكز لن يجدي شيئاً في حل المشكلة. وبعد آلاف المشاريع المرتكزة على التقصي والتدخل نشأ إرهاق بين أعضاء مجتمع الصحة العمومية نتيجة لتدهور المشاكل وتفاقمها بدلاً من تحسن الوضع. وكان هذا هو محور النقاش أثناء المؤتمر الدولي الثاني المعني بتحسين استخدام الأدوية الذي عقد عام 2004 (وشارك فيه 472 مشاركاً من 72 بلداً). لم يُنـْظر إلى التدخلات الخاصة التي تستهدف جوانب متفرقة لتحسين استخدام الأدوية على أنها مضمونة الاستمرار (حتى وإن أظهرت فعالية على الأمد القصير) ولم تتمكن هذه التدخلات من تغيير الأحوال على الصعيد الوطني. وكانت أهم توصيات المؤتمر هي:

  • تنفيذ برامج دوائية وطنية بغية تحسين استخدام الأدوية

  • تسريع وتعميم التدخلات الناجحة

  • تنفيذ التدخلات المرتبطة باستخدام المجتمع للأدوية

هناك حاجة لدمج أنشطة تعزيز الاستخدام الرشيد للأدوية ضمن النظام الصحي عبر البرامج الصحية الوطنية المتنوعة، والقطاعات، وأصحاب المصلحة المشتركة. وكنتيجة للتحليل التلوي لأكثر من 750 مسحاً، تدعو منظمة الصحة العالمية لـ 12 تدخلاً رئيسياً ثبت جدواهم في بلدان العالم لاسيما البلدان النامية.

التدخلات الرئيسية الهادفة إلى تعزيز الاستخدام الرشيد للأدوية

  1. تشكيل هيئة وطنية متعددة التخصصات ذات صلاحية لتنسيق السياسات الخاصة باستخدام الأدوية ورصد تأثيراتها

  2. صياغة واستخدام دلائل إرشادية سريرية مرتكزة على البيِّنات للتدريب، والإشراف، ودعم اتخاذ القرارات الهامة الخاصة بالأدوية

  3. ارتكازاً على أفضل الخيارات العلاجية يتم اختيار قوائم الأدوية الأساسية التي تستخدم في شراء وتأمين وسداد تكلفة الأدوية

  4. إنشاء لجان معنية بالأدوية والعلاجات في المناطق والمستشفيات لتحسين استخدام الأدوية

  5. تعزيز التدريب المرتكز على حل مشاكل العلاج الصيدلاني في المناهج الدراسية قبل التخرج

  6. جعل التعليم المستمر على رأس العمل مطلباً للحصول على تصريح مزاولة المهنة

  7. تعزيز نظم الإشراف، والمراقبة، والتغذية المعلوماتية المرتجعة في المواقع المؤسسية.

  8. توفير المعلومات المستقلة والمحايدة عن الأدوية (بما في ذلك بيانات المقارنة)

  9. تعزيز التوعية العمومية حول الأدوية

  10. التخلص من الحوافز المالية العكسية التي تؤدي إلى الوصف غير الرشيد للأدوية

  11. اكتشاف وتعزيز التنظيم الملائم بما في ذلك الأنشطة الترويجية

  12. إدخار مصاريف حكومية كافية لضمان عدالة توفير الأدوية والعاملين الصحيين

وقد حددت منظمة الصحة العالمية، بالتعاون بين المكتب الإقليمي والمكاتب القطرية، ثلاثة عناصر يمكن أن يستفيد منها أي برنامج صحيح بشأن الاستخدام الرشيد للأدوية في أي بلد وهي:

  • استراتيجية ورصد الاستخدام الرشيد للأدوية – الدعوة إلى الاستخدام الرشيد للأدوية، تحديد وتعزيز الاستراتيجيات الناجحة، ضمان الترويج المسؤول للأدوية.

  • الاستخدام الرشيد للأدوية من قبل العاملين الصحيين – التعاون مع البلدان لإعداد وتحديث الدلائل العلاجية الإرشادية الخاصة بهذه البلدان، إعداد قوائم الأدوية الأساسية، دعم برامج التدريب الخاصة بالاستخدام الرشيد للأدوية

  • الاستخدام الرشيد للأدوية من قبل المستهلكين – دعم إنشاء نظم فعالة لمعلومات الأدوية، تمكين المستهلكين من اتخاذ القرارات المسؤولة بشأن علاجهم.

الاستخدام الرشيد للأدوية في إقليم شرق المتوسط
اختيار الأدوية والاستخدام الرشيد لها