WHO Country Office in Oman

المكتب القطري لمنظمة الصحة العالمية في عمان

 

المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية

 


الأخبار والأحداث

مقابلة مع الدكتور حسين الجزائري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أثناء زيارته لعمان في كانون الأول/ديسمبر 2006: التأهب للطوارئ والاستجابة لها على قمة جدول أعمال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط

نظراً لخبرته الطويلة في قيادة دفة الشؤون الصحية بإقليم شرق المتوسط منذ عام 1982، فإن الدكتور حسين الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أصبح مطلعاً إطلاعاً واسعاً على القضايا التي تؤثر على النظم الصحية بالإقليم إضافة إلى إلمامه بمصادر القوة والقدرة الكامنة لدى سكان الإقليم بغية التصدي للتحديات الصحية والتغلب عليها حتى يمكننا أن نقترب من تحقيق الهدف الأسمى لمنظمة الصحة العالمية ألا وهو تمتع جميع السكان بالصحة. وقد أعيد انتخاب الدكتور الجزائري مؤخراً لمدة جديدة تبدأ من تشرين الأول/أكتوبر 2006.

وقد تحدث المدير الإقليمي عن دور منظمة الصحة العالمية في عمان وعن القضايا الملحة التي تشغل الأولوية في جدول الأعمال والتوجيهات والاستراتيجيات الصحية المأمول تبنيها للتخفيف من الأعباء الصحية على السكان، وذلك أثناء تواجده في مدينة مسقط بسلطنة عمان لإلقاء كلمته أمام المؤتمر الدولي الثاني عن الأمراض المعدية وأمراض المناطق المدارية المنعقد خلال المدة 4-7 كانون الأول/ديسمبر 2006، وقد شهد المدير الإقليمي مناسبة إطلاق برنامج منظمة الصحة العالمية الخاص بالتحدي الشامل لسلامة المرضى، وتحدث أثناء زيارته إلى الأعضاء المشاركين في مشاورة منظمة الصحة العالمية الفنية بشأن استئصال شلل الأطفال والمنعقدة خلال المدة 6-7 كانون الأول/ديسمبر.

يعد إقليم شرق المتوسط فريداً بخصائصه المتنوعة، فهل تعطينا فكرة عن الوضع الصحي بالإقليم والعوائق الرئيسية الموجودة به؟

نعم. إن الخصائص المتنوعة للإقليم تجعل المهام التي أمامنا أكثر صعوبة، فلإقليمنا نصيب وافر من المشاكل الصحية، فهناك ثمانية بلدان من بين 22 بلداً من الدول الأعضاء بالإقليم تعاني من الطوارئ سواء المتوسطة أو البالغة التعقيد، وقد عانينا في الإقليم من طول الحروب الأهلية في السودان، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي المستمر، والحرب الأخيرة على لبنان، وزلزال باكستان، وكان لكل هذه الكوارث سواء التي تسبب الإنسان فيها أو التي نجمت عن الكوارث الطبيعية تأثير خطير على صحة السكان، وهذا كله يعد جزءاً فقط من المشاكل الموجودة.

"يعاني إقليمنا من أعلى معدل وقوع لداء السكري وفرط ضغط الدم والأمراض القلبية الوعائية والسمنة، وأكثر ما يثير قلقي هو عدم مراعتنا لأنماط الحياة الصحية، فنحن نادراً ما ننخرط في أي نشاط بدني، ونتأثر بأساليب التغذية التي تسوقها شركة ماكدونالد في العالم وهذا يزيد تفاقم المشكلة لدينا.

وقبل كل شيء، فإن الأوضاع المنتشرة في كثير من بلدان الإقليم تساعد على حدوث كافة أنواع الأمراض السارية، وتعد بلدان الإقليم مهددة بظهور أمراض معدية مستجدة مثل أنفلونزا الطيور، مع استمرار الأمراض القاتلة مثل الإيدز والعدوى بفيروسه والملاريا والسل، وبينما نحن ما زلنا نحاول التصدي لتهديد الأمراض المعدية، تتفاقم حدة الوضع مع ظهور أنماط جديدة من الميكروبات مقاومة للمضادات الشائعة الاستعمال.

 

 

ما هي الخطط الموضوعة من أجل السيطرة على هذه التحديات؟

أولاً وقبل كل شيء، نحن نحتاج إلى تنسيق الجهود من أجل القضاء على العنف في العالم وتحقيق العدالة في نشر الرعاية الصحية، ونظراً لأن الحروب والنزاعات الداخلية والكوارث الطبيعية تصيب كثيراً من بلدان الإقليم فإن التأهب والاستجابة للطوارئ يحتلان موقع الصدارة على جدول أعمالنا. يجب أن يكون لكل بلد برنامج للتأهب للطوارئ، وفي حال وقوع الطوارئ، يجب تجهيز الدولة المتضررة بحيث تصبح قادرة على القيام بالأعمال الضرورية وذلك بدعم من البلدان المجاورة ومنظمة الصحة العالمية من خلال مكتبها الإقليمي والمقر الرئيسي للمنظمة.

 ونحن نعمل الآن بالتعاون مع الدول الأعضاء من أجل القضاء على أربعة أمراض تصيب الإقليم وهي السل والحصبة والجذام والكزاز الوليدي، كما نحتاج إلى تنمية وتدريب والقوى العاملة الصحية، حتى تزداد كفاءة النظم الصحية وقدرتها على الوقاية من الأمراض ومكافحتها والقضاء على الأمراض المزمنة في الإقليم.

ما الدور الذي تلعبه منظمة الصحة العالمية من أجل تلبية الاحتياجات الصحية للإقليم وما مدى هذا الدور؟

تمثل منظمة الصحة العالمية دور الراعي للوعي الصحي العالمي، فهي تثير انتباه صانعي القرارات بالقضايا الصحية في جميع الدول الأعضاء بالمنظمة كما تساند في إعداد الاستراتيجيات والتدابير اللازمة للتصدي لهذه القضايا.

"تبذل منظمة الجهود من أجل تحديد المشاكل الصحية المستجدة، حتى قبل أن تقع في بعض الأحيان، والتنبؤ بالمسار المستقبلي لتطورها"

وقد أدت جهود منظمة الصحة العلمية في الإقليم إلى نتائج مشجعة، فبالتعاون مع الدول الأعضاء نجحنا في القضاء على مرض الجدري بالإقليم، ونحن الآن على أعتاب القضاء على شلل الأطفال حيث لم تسجل سوى حالات قليلة فقط في باكستان وأفغانستان خلال هذا العام، أما داء الفيلاريات فقد تم التصدي له بنجاح في كثير من بلدان الإقليم، وبحلول عام 2009 تنشد منظمة الصحة العالمية استئصال الحصبة من العالم، وتسعى المنظمة باستمرار إلى زيادة التغطية باللقاحات حتى يمكن حماية جميع الأطفال من الأمراض التي يمكن توقيها باللقاحات.

حققت عمان نجاحاً صحياً تم توثيقه بشكل جيد، فهل تعتقد أن عمان جاهزة الآن للتصدي للتحديات المستقبلية؟

إن النجاح الذي حققته عمان في الميدان الصحي يعد بالفعل قدوة تسترعي محاكاتها والإقتداء بها، وعمان تعي جيداً التحديات الصحية الحالية وقد بدأت بالفعل حملة نشطة للتصدي للأمراض غير المعدية.

ومن المشجع أن نلاحظ ما تقوم به عمان في أنشطة المبادرة المجتمعية المرتكز والتوسع السريع لهذا البرنامج في المناطق الأخرى من عمان، وأتمنى أن تتكامل هذه المبادرة مع سائر البرامج الصحية الوطنية.


الاجتماع الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية يدعو إلى إعداد المراصد الوطنية للموارد الصحية البشرية
16-18 كانون الأول/ديسمبر 2006

انعقد الاجتماع الإقليمي بشأن تأسيس المراصد الإقليمية والوطنية للموارد الصحية البشرية كجزء من مراصد النظام الصحي، وذلك في مدينة مسقط بسلطنة عمان خلال الفترة 16-18 كانون الأول/ديسمبر 2006، وقد تم مناقشة وتحديد الخطوات اللازمة لتأسيس مراصد الموارد الصحية البشرية الوطنية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية بالإقليم. وتهدف هذه المراصد إلى دعم وتعزيز السياسات المرتكزة على الأدلة بخصوص الموارد الصحية البشرية؛ وتقوية الأساس المعرفي والاستفادة من المعلومات الخاصة بالموارد الصحية البشرية لوضع السياسات واتخاذ القرارات، وكذلك زيادة القدرة على تقييم ورصد وضع الموارد البشرية، والتوجهات في عملية إصلاح النظام الصحي.

وبجانب الدعوة إلى الاستفادة من الموارد البشرية، أتاح الاجتماع الذي استمر لمدة ثلاثة أيام منبراً لتبادل الخبرات بين المشاركين حول طرق جمع المعلومات الخاصة بالموارد الصحية البشرية الوطنية والاستفادة من نماذج وأدوات منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن ودراسة التدابير اللازم اعتمادها لتأسيس عملية إدارة المعلومات. وقد استضاف الاجتماع معالي وزير الصحة العماني، وشارك فيه مسؤولون عن التنسيق في عشرين دولة بالإقليم بجانب الممثلين عن المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية والمكتب الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط.


انعقاد المشاورة الفنية لمنظمة الصحة العالمية بشأن استئصال شلل الأطفال في أفغانستان وباكستان في مدينة مسقط بعمان،
 6-7 كانون الأول ديسمبر 2006

استضاف معالي وزير الصحة العماني المشاركين في الاجتماع في مدينة عمان. وقد طالب الدكتور حسين الجزائري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، في كلمته أمام المشاركين في المشاورة الفنية التي استمرت لمدة يومين ببذل كل الجهود الممكنة من كافة الشركاء وأعضاء المجتمع المدني لمحاربة شلل الأطفال، وذكر أنه بعد مرور سنوات من العمل الجاد أصبحت البؤرة الباقية لتوطن المرض بالإقليم كله تنحصر في الحدود المتاخمة بين أفغانستان وباكستان، وأن تضافر الجهود يعد ضرورة للتغلب على الانتقال المستمر للعدوى بالفيروس

كما عبّر عن شكره للجهود الجارية بشأن استئصال شلل الأطفال في هذين البلدين والقرار الذي اتخذ حديثاً بشأن تعزيز التنسيق الجاري عبر الحدود بين البلدين لمكافحة شلل الأطفال.

وقد شارك في هذه المشورة الفنية ممثلون عن أفغانستان وباكستان والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والمقر الرئيسي للمنظمة، كما تضمنت المشورة عرضاً عن الوضع الوبائي الحالي لشلل الأطفال في كلا البلدين.

امتدح الدكتور وهدان، المستشار المختص بشلل الأطفال للمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الجهود التي تبذلها الحكومتان الباكستانية والأفغانية لحصر شلل الأطفال في المناطق الموجود بها والحيلولة دون انتشاره إلى المناطق الأخرى في البلدين، وهذا يعد إنجازاً في حد ذاته. ولكنه أضاف أن المهمة لم تنته حتى الآن، وأننا نأمل من خلال هذه المشاورة الفنية الوصول إلى تدابير عملية لمواجهة القيود التي تعيق إحراز تقدم في برنامج المكافحة واستغلال كل الفرص المتاحة لتمنيع الأطفال ضد شلل الأطفال.


منظمة الصحة العالمية تشارك في تنظيم مؤتمراً عن الأمراض المعدية
4-7 كانون الأول/ديسمبر 2006

انعقد المؤتمر الدولي الثاني للأمراض المعدية وأمراض المناطق المدارية في مدينة مسقط بعمان خلال الفترة 4-7 كانون الأول/ديسمبر 2006 بعنوان "التصدي لتحديات الأمراض المعدية"، وضم المؤتمر 500 مسؤول بوزارة الصحة، ومديري البرامج، وقادة الصحة العمومية، والأطباء، والممرضات، بجانب المشاركين من منظمة الصحة العالمية من المكتب الإقليمي لشرق المتوسط والمقر الرئيسي.  

H.E. Minister of Health, WHO/EMRO Regional Director among other senior dignitaries at the inaugural ceremony of the International Congress on 4 December 2006وقد ألقى الدكتور حسين الجزائري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، كلمة أمام المشاركين ذكر فيها أنه على الرغم من تقدم التقنية الطبية إلا أن نشأة أمراض معدية جديدة وعودة انبعاث الأمراض القاتلة الكبرى المعروفة من قبل والتي كان يظن أنها انحصرت، يتطلب منا اليقظة والعمل، كما أكد على أن غالبية هذه الأمراض يمكن الوقاية منها. 

وذكر الدكتور الجزائري أن استراتيجيات مكافحة هذه الأمراض ووسائل احتوائها بفعالية هي بالفعل متوفرة وقد أثبتت جدارتها في مكافحة معظم هذه المشاكل الصحية، وأضاف أن المزيد من الجهد والالتزام مطلوبين للتصدي لتهديدات الأمراض المعدية المستجدة والأوبئة لضمان تحقيق الأمن الصحي العالمي.

وقد عقد المؤتمر لمدة أربعة أيام تحت رعاية وزير الصحة العماني، معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى، وشارك في تنظيمه وزارة الصحة بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس، والمجلس التنفيذي لوزارة الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي، ومنظمة الصحة العالمية، وقد دعمت منظمة الصحة العالمية مشاركة أحد عشر متحدثاً وخبيراً لحضور هذا الحدث.

ركزت المناقشات التي دارت في المؤتمر على مكافحة العدوى، والأمراض المعدية لدى الأطفال، والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، والعداوى الطفيلية، والإجراءات الصحية الدولية، والترصد العالمي للأمراض.

وقد أتاح المؤتمر الفرصة لتبادل الخبرات والاطلاع على آخر التطورات المتعلقة بالأمراض المعدية وأمراض المناطق المدارية على الصعيد العالمي ولاسيما نتائج البحوث الإكلينيكية والدراسات الوبائية، وذلك كما ذكر الدكتور علي جعفر المستشار بالمديرية العامل للشؤون الصحية. كما أتاح المؤتمر الفرصة لعمان لإظهار الإنجازات الرائعة التي حققتها في مجال تعزيز ونشر أنشطة مكافحة العدوى في جميع أرجاء البلد.

كما عقد اجتماع مجلس التعاون الخليجي بشأن الأمراض المعدية ومكافحتها بالتزامن مع هذا الحدث.


انضمام عمان لبرنامج التحدي الشامل لسلامة المرضى لمنظمة الصحة العالمية
4 كانون الأول/ديسمبر 2006

H.E. Dr Ali Moosa, Minister of Health signs the global pledge for patient safety during the launch of the Global Patient Safety Challenge in Muscat, Oman on 4 December 2006انضمت عمان حديثاً إلى الجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالمية سعياً لتحقيق سلامة المرضى على الصعيد العالمي. وقد جرى الإعلان الرسمي عن انطلاق برنامج التحدي الشامل لسلامة المرضى للثنائية 2005-2006 في مدينة مسقط بسلطنة عمان في الرابع من كانون الأول/ديسمبر 2006 تحت شعار "رعاية أنظف تعني سلامة أوفر" والتي تنطوي على رسالة أساسية مغزاها "التدابير البسيطة تنفذ حياة الناس" وقد أكد معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى، وزير الصحة، على التزام عمان بدعم هذا البرنامج والتوقيع على التعهد العالمي لسلامة المرضى.

إن إقليم شرق المتوسط ولاسيما دول مجلس التعاون الخليجي كانت دائماً في طليعة دعم مبادرة سلامة المرضى، وفي أيلول/سبتمبر 2005 اعتمد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الاستراتيجية الإقليمية لسلامة المرضى، وطالب بإعداد معايير وطنية لسلامة المرضى وصياغة برامج سلامة المرضى الوطنية.

في آذار/مارس من هذا العام، استضافت عمان المشاورة الثانية بشأن سلامة المرضى والتي أُعدت خلالها خطة لتسهيل إعداد برنامج سلامة المرضى في دول مجلس التعاون الخليجي كما شُكل فريق عمل لوضع دلائل لقياس التقدم المحرز في تطبيق الاستراتيجية الإقليمية.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2004، أطلقت منظمة الصحة العالمية برنامج التحالف العالمي لسلامة المرضى الذي أذكى الوعي والالتزام السياسي بضرورة تحسين سلامة الرعاية الصحية وتيسير إعداد سياسات وممارسات خاصة بسلامة المرضى في جميع الدول الأعضاء بمنظمة الصحة العالمية. وكان لتضافر الجهود في ظل برنامج التحدي العالمي لسلامة المرضى القدرة على إنقاذ أرواح ملايين الأفراد والحد الهائل من النفقات الصحية عن طريق تحسين التدابير الأساسية لمكافحة العدوى.


الاجتماع الفني بشأن إعداد النقاط المرجعية للتبليغ عن التقدم المحرز في تنفيذ ميثاق بانكوك الخاص بتعزيز الصحة في ظل العولمة
18-20 أيلول/سبتمبر 2006

 يُعقد الاجتماع الفني لمنظمة الصحة العالمية بشأن إعداد النقاط المرجعية للتبليغ عن التقدم المحرز في تنفيذ ميثاق بانكوك عن تعزيز الصحة في ظل العولمة في فندق كراون بلازا بمدينة مسقط خلال المدة 18-20 أيلول/سبتمبر 2006.

وقد دُعي للاجتماع مندوبون من اثني عشر بلداً، ومندوبان من كل إقليم من الأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية من أصحاب الخبرات المتنوعة في مجال تنمية وتعزيز الصحة وذلك للشروع في تنفيذ المبادرة وتحديد المؤشرات الملائمة لبلدانهم، وقد ودار العمل في الاجتماع من خلال العرض الفني والقطري والنقاش الجماعي.

كما شارك الخبراء من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والمقر الرئيسي للمنظمة في هذه المشاورة الهامة.