|
الخرافات |
الحقائق |
|
الخرافة 1
هناك حاجة إلى متطوعين طبيين أجانب مهما كانت خلفيتهم الطبية. |
يستطيع السكان المحليون في أكثر الأحوال تغطية الاحتياجات الفورية لإنقاذ الحياة. ويقتصر الاحتياج إلى العاملين الطبيين على أصحاب المهارات غير المتوفرة في البلد المتضرر.
|
|
الخرافة 2
هناك حاجة لأي مساعدات دولية. |
الاستجابة المتسرعة التي لا ترتكز على تقييم نزيه ستؤدي إلى فوضى عارمة. ومن الأفضل الانتظار إلى أن يجري تقييم للاحتياجات الفعلية. |
|
الخرافة
3
لا يمكن تجنب الأوبئة والفاشيات بعد وقوع الكارثة. |
لا تقع الأوبئة تلقائياً بعد الكوارث ولن يؤدي وقوع الضحايا إلى فاشيات كارثية لأمراض غريبة. ووسيلة الوقاية من الأمراض هي تحسين أحوال النظافة العامة.
|
|

الخرافة 4
الكوارث تؤدي إلى ظهور أسوأ سلوكيات البشر. |
بالرغم من وقوع حالات فردية من السلوكيات العدوانية، إلا أن أغلب الناس يستجيبون بتلقائية وإنسانية بعد الكوارث.
|
|
الخرافة
5
يصاب المتضررون بالصدمة ويفقدون الأمل ولا يستطيعون تحمل مسؤولية بقائهم أحياء. |
على النقيض من ذلك، يكتسب الكثير من المتضررين القوة أثناء الطوارئ، وكان ذلك جلياً بعد الزلزال الذي ضرب مدينة مكسيكو عام 1985 حيث تطوع الآلاف من الناس وتعاونوا على الفور في إزالة الركام بحثاً عن الضحايا.
|
|
الخرافة
6
تتسم الكوارث بالعشوائية. |
أكثر من يتضررون من الكوارث هم الفئات السكانية الضعيفة، والفقراء، وبخاصة النساء، والأطفال، والمسنين.
|
|
الخرافة
7
إن أفضل الحلول هو وضع ضحايا الكارثة في معسكر أو مخيّم مؤقت. |
هذا الحل يجب أن يكون آخر حل يمكن اللجوء إليه. فكثير من الوكالات تستفيد من التمويل المخصص للخيام في شراء مواد وأدوات البناء وتوفير الدعم المتعلق بالإعمار في المجتمعات المتضررة.
|
|
الخرافة
8
تعود الأمور إلى طبيعتها خلال أسابيع قليلة. |
تستمر آثار الكارثة لأمد طويل. فالبلدان التي تضرر من الكوارث تستنفذ كثيراً من مصادرها المالية والمادية في أعقاب الكارثة. وتعمل برامج الإغاثة الناجحة على تسريع هذه العمليات خوفاً من حقيقة أن الاهتمام الدولي سرعان ما يتضاءل بالرغم من أن الاحتياجات وأوجه النقص تصبح ملحة للغاية.
|